في رحاب النبي ﷺ: الصلاة عليه وسيرته نورٌ يهدي واقعنا اليوم

بقلم/ حسن السر:
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة، أمرنا الله بها في قوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا”، وهي ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي صلة روحية بين المؤمن ورسول الله، ووسيلة لزيادة المحبة في القلوب، ورفع الدرجات، ومغفرة الذنوب.
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
– مغفرة الذنوب ورفع الدرجات: من صلى على النبي مرة، صلى الله عليه بها عشرًا.
– قرب من الرسول يوم القيامة: الإكثار من الصلاة عليه سبب لنيل شفاعته.
– طمأنينة القلب: الصلاة على النبي تزرع السكينة وتبعد الهموم.
– صلة الأمة بنبيها: هي تجديد للعهد معه، وتأكيد على اتباع سنته.
شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
– أعظم رجل في الدنيا: جمع بين القيادة والرحمة، بين القوة في الحق واللين في التعامل.
– الصبر والتحمل: صبر على الأذى، الحصار، فقد الأحبة، ومع ذلك ظل ثابتًا على رسالته.
– العدل والرحمة: أقام دولة على أساس العدل، وأوصى بالضعفاء والمساكين.
– التواضع: رغم مكانته، كان يجلس مع أصحابه، ويخدم أهله، ويعيش حياة بسيطة.
ربط سيرته بالواقع اليوم
– الصبر على الأزمات: كما صبر النبي على الابتلاءات، يحتاج المسلم اليوم إلى الصبر أمام التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
– الوحدة والتماسك: الأمة اليوم ممزقة، وسيرة النبي تعلمنا أن الوحدة أساس القوة، كما وحّد العرب تحت راية الإسلام.
– الرحمة والعدل: في زمن كثرت فيه الحروب والظلم، سيرة النبي تذكرنا أن أعظم القيم هي الرحمة والعدل.
– القدوة في القيادة: سيرة النبي تقدم نموذجًا خالدًا للقيادة الحكيمة.
آخر الخاتمة
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد ذكر، بل هي تجديد للعهد معه، وتأكيد على أننا نستلهم من سيرته الصبر والوحدة والرحمة في مواجهة واقعنا اليوم. وإذا جعلنا سيرته منهجًا لحياتنا، سنجد فيها الحلول لأزماتنا، والقدوة التي تقودنا نحو مستقبل أفضل.
كسرة
النبي صلوا عليه
صلوات الله عليه
وينال البركات كل من صلى عليه


