أخبار وتقارير

الحركة الشعبية والجيش الشعبي شمال (منصة التأسيس): لا محاصصة لا تفاوض على مناصب لا تشكيلات سياسية انتهازية

الحركة الشعبية والجيش
الشعبي شمال
(منصة التأسيس)
السبت ٢١ مارس ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان وطني

في هذه اللحظة الفارقة التي تمثل منعطف الزمان والتاريخ للبلاد حيث تتعرض العديد من المدن والقري للاجتياح وشبق المسيرات.. ويخرج المواطنون من ديارهم قهرا إلى فراغات المجهول المخيف.. لا مجال للتردد ولا مساحة للمساومات. إن الوطن يواجه تهديدا وجوديا يجعله مسافرا بين احتراق الدم ومسارات الخوف.
إن اي انشغال بصراعات جانبية أو تشبث بكراسي السلطة وبريقها او التناوش والتشاكس على المناصب هو ردة بينة عن واجب اللحظة وخذلان لا يغتفر.
لقد أصبح جليا أن بعض الأصوات ما زالت أسيرة حساباتها الضيقة وممارسة لاغوائها في رابعة نهار النزيف الوطني وتكشف عن سيقانها الهزيلة اليابسه في محاولة الركض الانتهازي صوب مواقع ومناصب لا قيمة لها أمام حجم الخطر الذي يحيط و يهدد السودان.. وكأن الوطن ارث حصري لهم ..متناسين عمدا وقصدا بان البلاد ليست بمنأي عن قلب عاصفة التامر الدولي والاقليمي ..و الغدر و نفير الشر بعتاده المهول علي السودان.. مثل هذا السلوك المشين الفطير لا يليق بدولة بقامة السودان الباذخ والذي يقاوم بكرامة رغم قساوة الزمن والمحن.. في معركته المصيريه المفروضة عليه.
إن ثقة الشعب السوداني الأبي الصابر المصابر وثقة من يقفون في خطوط دفاعه الأولى تتآكل حين يرون من يفترض أن يكونوا في مقدمة الصفوف منشغلين بالمكاسب والمغانم عوضا عن الزود وحماية البلاد ..
إن استمرار هذا النهج البغيض لن يهدد ميادين معركة الكرامه فقط، بل سيهز كينونة وصيرورة تاريخ وجغرافيا واجتماع الدولة نفسها.
عليه نعلن بوضوح لا يحتمل التأويل او التقريب..ان
لا محاصصة. .لا تفاوض على مناصب. ..لا تشكيلات سياسية انتهازيه.. لا صوت يعلو فوق صوت حماية السودان.
فلا الوقت ولا اللحظة الآن فسحة للتكتلات ولا لحسابات تناور وتراهن علي شتات أمر البلاد.. بل لحظة الاصطفاف والالتحام الكامل حول المؤسسة العسكرية السودانية بوصفها الحصن الحصين الذي يأوي إليه الوطن في مواجهة هذا الخطر الداهم والكؤود..اصطفافا والتحاما بلا شروط.. بلا مساومات وبلا أجندات تدثرها الرغبات الذاتيه لاي فصيل يزايد باي مساهمة صغرت ام كبرت .
فالمعركه اليوم ليست معركة نفوذ او منصب بل معركة تقوية شوكة الدولة وجيشها ومن ثم بقاءها .
فالسودان باق وشعبه باق وجيشه باق .. والله متم نوره ولو كره المخذلون والانتهازيون.. مثلما صعدوا سيسقطون..هذه ساعة التضحيات لا ساعة المغانم والمكاسب .. ومن لا يدرك ويستوعب كل ذلك فليقعد مع المخلفين من عبدة المنصب والجاه الكاذب.
حفظ الله السودان وصان أرضه وشعبه وجعل النصر حليف قواته المسلحه قريبا بإذن الله.

جنرال
أيمن الأمين مصطفى
الأمين العام
الحركة الشعبية والجيش الشعبي شمال منصة التأسيس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى