أخبار وتقارير

القاهرة: لقاء بين الميرغني وقيادات حزب الأمة

الأمة والاتحادي يدعمان جهود الآلية الثلاثية لاستئناف الحوار

القاهرة- الخرطوم- الساقية برس :

استقبل السيد محمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مرشد الختمية، بمقر إقامته بالقاهرة، وفداً من حزب الأمة القومي برئاسة اللواء فضل الله برمة ناصر رئيس الحزب ونائبه الدكتورة مريم الصادق المهدي والدكتور عبدالحليم عيسى تيمان مساعد رئيس حزب الأمة وعباس الفكي ممثل حزب الأمة بالقاهرة.
وأكد الجانبان على أهمية الحوار بين الأطراف السودانية كافة -ما عدا المؤتمر الوطني- بما يساعد في تحقيق التوافق الوطني ويسهم في انجاز التحول الديمقراطي الناجح عبر انتخابات حرة ونزيهة. وفي هذا الشأن، جددا دعمهما لجهود الآلية الثلاثية المشتركة لتسهيل عملية الحوار المطلوب.
وأصدر الحزبان بياناً مشتركاً في أعقاب اللقاء ننشر نصه أدناه:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مشترك
تنسيق مشترك بين حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي بشأن الراهن السوداني

القاهرة

الثلاثاء ١٩ يوليو ٢٠٢٢م

في إطار العلاقات التاريخية المتميزة، والروابط الراسخة، التي تجمع حزبي الأمة القومي والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وسعياً لتعزيز وتطوير التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الوطنية، استقبل مولانا السيد محمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مرشد الختمية وفداً من حزب الأمة القومي برئاسة اللواء فضل الله برمة ناصر رئيس الحزب ونائبه الدكتورة مريم الصادق المهدي والدكتور عبدالحليم عيسى تيمان مساعد رئيس حزب الأمة وعباس الفكي ممثل حزب الأمة بالقاهرة.
وشارك في اللقاء من جانب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل السيد جعفر الصادق الميرغني نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي والسيد محمد محمد عثمان الميرغني، والسيد أحمد الميرغني ومستشار رئيس الحزب حاتم السر علي ونائب أمين القطاع المالي حسن محمد مساعد.

ناقش الحزبان، التطورات والتحديات التي يعيشها السودان، التي تتطلب تنسيقا وثيقا بين كل المكونات الوطنية.
ترحم الحزبان على ارواح الضحايا الذين سقطوا في إقليم النيل الأزرق، ويدعوان بالشفاء للمصابين. ووجها مناشدة لأطراف النزاعات بضبط النفس، والإنصات لصوت العقل. كما التزم الحزبان على العمل سوياً لمكافحة خطاب الكراهية والعمل على تدعيم أواصر النسيج الوطني. كما ترحم الحزبان على شهداء الوطن منذ فجر الاستقلال، وصولاً إلى هبّة سبتمبر ٢٠١٣، وثورة ديسمبر ٢٠١٨، سائلين الله أن يتقبل شهداء الوطن كافة، وشدد الطرفان على حرمة الدم السوداني، وأهمية نبذ العنف، وضرورة الحفاظ على الحقوق الأساسية للمواطنين السودانيين.

أكد الجانبان على أهمية الحوار بين الأطراف السودانية كافة -ما عدا المؤتمر الوطني- بما يساعد في تحقيق التوافق الوطني ويسهم في انجاز التحول الديمقراطي الناجح عبر انتخابات حرة ونزيهة. وفي هذا الشأن، جددا دعمهما لجهود الآلية الثلاثية المشتركة لتسهيل عملية الحوار المطلوب.
جدد الحزبان التزامهما بمواصلة التنسيق بينهما من خلال اللجنة المشتركة التي تكونت في مايو ٢٠١٩، بهدف التنسيق والتشاور المستمر بين الحزبين حيال المستجدات التي تشهدها القضية السودانية، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بينهما.
أشاد الحزبان بمخرجات القمة السعودية الأمريكية، وقمة جدة للأمن والتنمية، خاصةً دعم الحوار الوطني في السودان، وأكدا على أهمية التنسيق بينهما لاستعادة الدور الإقليمي الإيجابي في السودان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق