صحة وبيئة

ورشة الزراعة وصون الطيور المهاجرة توصي بمنع استخدام المبيدات المحرمة دولياً.

الورشة تدعو للاستخدام المرشد للمبيدات الزراعية للمحافظة على التنوع الإحيائي

الخرطوم- الساقية برس :

عقدت الجمعية السودانية للحياة البرية ، ورشة عمل حول الزراعة وصون الطيور المحلقة المهاجرة” في قاعة محطة البحوث الزراعية / شمبات الذى يموله المرفق العالمي للبيئة GEF وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و Birdlife international و UNDPفي مرحلته الثانية وقد أنجزت معظم أهداف المشروع في المرحة الأولى فقد تم مسح بين الإدارة العامة لوقاية النباتات والجمعية السودانية للحياة البرية وجمعت فيه معلومات مقدرة عن تأثير المبيدات علي الطيور المحلقة المهاجرة غير المستهدفة في عملية الرش.
ويركز مشروع على إدماج مفاهيم حماية الطيور المحلقة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية الرئيسية على مسارتها الهجرة ضمنها حفرة الانهدام / البحر الأحمر.


ويعتبر هذا المسار هو ثاني أهم مسارات الطيران للطيور الحوامة المهاجرة في العالم (الطيور الجارحة، اللقالق، طيور البجع، وطيور أبومنجل)، الذي يستخدمه 37 نوعا من الطيور الحوامة المختلفة، بما في ذلك 5 أنواع مهددة بالانقراض عالميا.
بدأت الورشة رئيس الجلسة الأولى بروفيسر إنصاف شيخ إدريس، مدير محطة شمبات الزراعية، وجاءت كلمة الافتتاح من رئيس الجمعية السودانية للحياة البرية البروفسير إبراهيم محمد هاشم، حيث تحدث عن إنفاذ مشروع الطيور المحلقة المهاجرة وتفاعلها مع قطاع الزراعة وتبني إرشادات في كيفية تقليل آثار مكافحة الآفات على الطيور غير المستهدفة وتطبيق تلك الإرشادات.
وتشمل المرحلة الثانية من المشروع مقترحات تطبيق الجوانب الفنية والقوانين التي سيقترحها المختصون ويتبناها المشروع في القوانين والسياسات التي تتماشي مع مثيلاتها في العالم، بجانب النشاطات المكثفة في مجال التوعية والإرشاد بقيادة المتخصصين في مجال وقاية النباتات.


وقدم الورقة الأولى د.منتصر آدم محمد الأستاذ المشارك بقسم وقاية النباتات – نائب عميد كلية الزراعة – جامعة امدر مان الإسلامية عن المرشد الزراعي لصون الطيور المحلقة المهاجرة , وتناول فيها تأثير البيئة الطيور الحوامة المهاجرة المتعلقة بالتوسع والتكثيف الزراعي, التوسع في الأراضي الزراعية والتهديدات للطيور الحوامة المهاجرة، فقدان الموائل: فقدان الأراضي الرطبة وتدهورها، خسارة الموئل: الغابات، تدهور الموئل: آثار الرعي الجائر والتصحر على الطيور المحلقة المهاجرة، فقدان وفرة الغذاء بسبب المواد الكيميائية الزراعية (الآثار غير المباشرة) و أيضا تناول في الجزء الثاني الإرشادات: توصيات للحد من تأثيرات الزراعة على الطيور الحوامة المهاجرة في مسار الهجرة لحفرة الانهدام/ البحر الأحمر.
وقدم الورقة الثانية د. إبراهيم عثمان كــنو / أستاذ مساعد – رئيس قسم الحياة البرية / كلية الموارد – جامعة بحري، عن توصيات الزراعية للحد من تأثيرات الزراعة على الطيور الحوامة المهاجرة في مسار الهجرة لحفرة الانهدام / البحر الأحمر شملت توصيات وإرشادات الممارسات الجيدة للحد من التهديدات الرئيسية للزراعة على الطيور الحوامة المهاجرة. وسلط الضوء أيضا على فوائد الطيور الحوامة المهاجرة للزراعة.
وكان د. مبارك على إبراهيم / أمين شؤون العضوية و الفرعيات بالجمعية السودانية للحياة البرية / باحث بمركز أبحاث الحياة البرية، قد ابتدر النقاش في الورقتين الأولى والثانية .
رئيس الجلسة الثانية د. إبراهيم عثمان كـنو.
وقدمت الورقة الثالثة بروف / إنصاف شيخ إدريس / مدير محطة شمبات الزراعية وكانت الورقة عن تعزيز إدارة عمليات مكافحة الآفات الزراعية في السودان، مشيرة إلى أن المبيدات تدار بموجب قانون المبيدات ومنتجات مكافحة الآفات لعام 1994 الذي حل محل قانون المبيدات لعام 1974.
وينظم القانون جميع الأنشطة المتعلقة بتسجيل المبيدات واستيرادها وتخزينها ونقلها واستخدامها وتركيبها وأي أنشطة أخرى ذات الصلة بالدولة من خلال المجلس القومي للمبيدات.

ومسجل المجلس هو المدير العام لمديرية وقاية النبات (PPD). كما أن PPD مسؤولة أيضًا عن عمليات المسح والمكافحة للآفات بما في ذلك الجراد والطيور والدودة (حشرة الذرة الرفيعة) والقوارض ونخيل التمر والقشور الخضراء والآفات في المشاريع المروية والبعلية.
وبحسب الورقة، يمكن أن يؤدي الاستخدام المكثف والمكثف للمبيدات (المبيدات الحشرية ومبيدات القوارض ومبيدات الطيور) المطبقة لإدارة هذه الآفات إلى تسمم مباشر وغير مباشر للطيور الحوامة المهاجرة التي تزور البلاد خلال الفترة من أكتوبر إلى مارس. ولتجنب وتقليل هذه المخاطر ، تحتاج إدارة حماية البيئة إلى زيادة وعي موظفيها من خلال برامج تدريبية مكثفة لإجراء العمليات المختلفة بأمان وفعالية وفقًا للإطار القانوني الذي ينظم استخدام المبيدات في السودان.

وأقترح المشاركون في الورشة عدداً من التوصيات أهمها معالجة أضرار التعدين الأهلي للذهب وتأثير ذلك على الطيور المحلقة المهاجرة وتلوث المياه ونشر برامج توعية بأهمية الطيور من النواحي البيئة والسياحية والاقتصادية من خلال استخدام وسائل الإعلام والتعليم للتبصير بأهمية ترك الطيور وشأنها في بيئتها الطبيعية و استخدام النباتات المحورة وراثياً.
كما أكد المشاركون على ضرورة عقد الفعاليات النوعية في مناطق عبور الطيور وتفعيل الاتفاقيات الدولية الخاصة بالطيور وضرورة ضمان الإلتزام بالقوانين التي تختص بمنع استخدام المبيدات المحرمة دولياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق