أخبار وتقارير

الخرطوم- أبوصالح:

أطلق ديوان الزكاة حملة دعوية كبرى اليوم لإقليم النيل الأزرق في إطار إصلاح ذات البين ودعم التعايش السلمي وحقن الدماء بين مكونات المجتمع المحلي بالإقليم.

وقال وزير التنمية الاجتماعية أحمد آدم بخيت، في تصريحات صحفية عقب وداع القافلة الدعوية الكبرى، إنهم يعولون على القافلة كثيرا في تبصير الناس وإزالة الغفلة ونيران الفتنة التي أصابت المجتمع وأدت لخسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات إبان الأحداث التي شهدها الإقليم مؤخراً.
وأضاف الوزير ان هذه القافلة تمثل إضافة حقيقة لعمل الديوان الزكوي والدعوي بجانب أدواره الأخرى.
وأعرب عن أمله في أن تحقق اهدافها المرجوة، مشيراً إلى أن القافلة تضم علماء مقتدرين في العمل الدعوي ولهم دور كبير في تحقيق السلم المجتمعي وإصلاح ذات البين.

من جانبه قال الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي ابراهيم موسى، إن القافلة تأتي في إطار الصلح المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام بين مكونات الإقليم المختلفة
وأوضح أنها تضم عددا كبيرا من العلماء سينتشرون في المساجد والميادين والساحات تبصيرا وتنويرا بأهمية التعايش السلمي وتعزيز الأمن والاستقرار بالاقليم.
وقال موسى نأمل أن تسهم القافلة في عمل تسوية الحق وإزالة الباطل في إطار أن المومنين إخوة.

في السياق قال بروفيسور إبراهيم نورين، عضو المجلس الأعلى لأمناء الزكاة، المتحدث باسم القافلة، إن القافلة ستعمل على تصحيح الموقف حتى ينطلق إنسان الولاية للتنمية والبناء.
وأضاف أن الديوان حريص على تسيير القافلة الدعوية لإقليم النيل الأزرق حتى يسهم في الصلح والتعايش السلمي والأمن المستدام كما كانت الولاية في السابق وهذا هو المطلوب.
وقال نوزين، إن العلماء يمثلون رأس الرمح في محاربة خطاب الكراهية وتحقيق المصالحات وإصلاح ذات البين معددا برامج القافلة التي تنطلق عبر محاضرات في المساجد والميادين عبر برامج بالإذاعة والتلفزيون بالولاية.
وأعرب عن تفاؤله بنجاح
القافلة وتحقيق الأهداف المنتظرة منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق