أخبار وتقاريرصحة وبيئة

147 تريلون جنيه لتعويض أضرار السيول والأمطار بالشمالية

اللجنة الشعبية لدرء الكوارث بالشمالية تطلق مبادرة لمحاصرة الخسائر

الخرطوم- أبوصالح:

كشفت اللجنة الشعبية لدرء الكوارث بالولاية الشمالية أن سيول وأمطار هذا العام أودت بحياة أربعة أشخاص بالولاية بجانب عدد من الإصابات فضلا عن انهيار 1538 منزلاً انهياراً كلياً و5690 انهيارا جزئيا بمحليات الولاية السبع، بالإضافة لانهيار عدد من المدارس والمساجد والمراكز والمرافق الحكومية.

وقال عبدر الرحمن أحمد فقيري رئيس لجنة مبادرة درء الكوارث بالولاية الشمالية في منبر سونا اليوم الخميس، إن الولاية تأثرث بالتغيير المناخي مما أدى إلى أضرار كثيرة كلفت الولاية خسائر في الأرواح والمتلكات.
وأضاف أن اللجنة اطلقت هذه المبادرة من أجل جلب الدعم والوقوف مع المتضررين من سيول هذا العام.

 

وناشد عبد الرحمن أبناء الولاية بالداخل والخارج دعم الاهالي بالولاية ودرء آثار السيول.

وقال نحن عشمنا كبير وثقتنا لا تحدها حدود في ابناءنا بداخل وخارج الولاية للتقليل من هذه الكارثة، داعيا الجميع لتوحيد الصف والكلمة وتقديم عمل يساعد في استقرار الأسر التى فقدت منازلها كليا او جزئيا، مشيدا بالجهدالرسمي والشعبي الذي بذل ابان المرحلة الاولي من السيول التى ضربت الولاية.
من جانبه قال سمير احمد عبد الهادي عضو المكتب التنفيذي، إن اللجنة قامت بإحصاءات دقيقة لسيول هذا العام وحددت المطلوب لمعالجة آثار السيول.
وكشف عن ان محلية دنقلا تصدرت الخسائر مقارنة بالمحليات الأخرى .
وابان سمير ان التدخل السريع من حكومة الولاية خفف من الآثار الناجمة من السيول .
وقال إن اللجنة وضعت خطة لإعادة التخطيط بالنسبة للمناطق التى جرفتها السيول تماما ولتأهيل المدارس والمراكز الصحية ودور العبادة وغيرها من المرافق الأخرى موضحا انه تم تحديد اكثر من 147 تريلون جنيه لتنفيذ هذه الاحتياجات، لافتا إلى أن الدعم دون الطموح مقارنة بالاحتياجات.
وطالب بضرورة الوقفة القوية مع المتأثرين بالسيول بالولاية.

في السياق قالت أحلام محمد إبراهيم، مقرر اللجنة إنهم يسعون لاستنهاض الأجهزة الرسمية والشعبية وأهل الولاية بالداخل والخارج ومنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية للعون والمساندة لتحقق المبادرة أهدافها.
وأضافت نحتاج لمساندة الجميع لإعادة بناء وترميم ما خلفته السيول بالولاية من أضرار مادية ومعنوية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق