أخبار وتقارير

 “الأمة” و”الشعبي” يؤكدان أهمية الجيش والدعم السريع

الحزبان يتفقان على ضرورة التوافق على "إعلان سياسي"

الخرطوم- الساقية برس:

شدد حزب الأمة القومي، وحزب المؤتمر الشعبي، على ضرورة التوافق على (إعلان سياسي) توقع عليه أكبر كتلة مدنية من الذين شاركوا في صياغة مقترح الدستور الانتقالي الذي بادرت بالدعوة له اللجنة التسييرية لنقابة المحامين.

والتأم يوم الإثنين، اجتماع مشترك بين الحزبين بدار الأمة، اتفق خلاله الطرفان على مواصلة اللقاءات وتوسيع دائرة التشاور والسعي لإيجاد اكبر أرضية مشتركة للتوافق السياسي، واضعين في الاعتبار أهمية وضرورة الإسراع في ملء الفراغ الحكومي الراهن.

وأكد الطرفان – بحسب بيان مشترك- على أهمية القوات المسلحة والدعم السريع، وضرورة وجود جيش واحد قومي مهني، يضطلع بمهامه الوطنية بعيداً عن التدخل في الشأن السياسي.
وتمسك الطرفان بمشروع الدستور الانتقالي وأهمية إدخال بعض التعديلات على نقاط الخلاف ليصبح وثيقة تمثل الجميع فيما تبقى من الفترة الانتقالية.
وأكد الطرفان على حرصهما التام على التواصل مع كافة القوى السياسية ومشاركتها في الترتيبات المفضية إلى انتخابات تمكن الشعب السوداني من ممارسة حقوقه الدستورية.
وقال الحزبان إنهما توصلا إلى قناعة بأن ما يجمع القوى السياسية أكثر مما يفرقها ويتطلب المضي قدماً ببناء مزيداً من الثقة، وعمل ميثاق شرف يؤطر التعامل باحترام وحرص وطني فيما بينها.

وضم الاجتماع الذي تم بدعو من حزب الأمة، وفد المؤتمر الشعبي برئاسة د. محمد بدر الدين رافقه الأمين السياسي د.كمال عمر وأمين أمانة الثقافة والإعلام أ. عوض فلسطيني وأمين أمانة العدالة أ. خالد إبراهيم، وأمين أمانة المغتربين م. على شمار وأ. إيمان محمد حسين وأ. كمال هدي، فيما حضر من حزب الأمة القومي كل من السيد فضل الله برمة ناصر رئيس الحزب والفريق صديق محمد إسماعيل ود.مريم الصادق المهدي، نائبي رئيس الحزب؛ ود.محمد المهدي حسن، رئيس المكتب السياسي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق