أخبار وتقاريرعلوم وتكنولوجيا

رفضوا المحافظ والإدارة وكونوا جسما جديداً..شندي تحتضن ثورة ملاك اراضي الهواد

شندي- حسن حميدة:

خف رجال وشباب نهر النيل بسياراتهم الخاصة والمواصلات إلى قلعة شنان صباح السبت آخر أيام العام الميلادي للمشاركة في مؤتمر شندي الذي دعت له منصة وادي الهواد وعندما أشارت عقارب الساعة إلى الحادية عشرة والنصف ضاق الصيوان المنصوب للمناسبة بالحضور حتى ترجاهم مقدم البرنامج رئيس اللجنة الميدانية عبد الحي صديق الإدريسابي لترك مساحة بينهم والمسرح يتحرك فيها المصورون و الإعلاميين وتم تقدير الجمع بألفي شخص.

تسجيل المناديب:
اعتلى سعد محمد علي ود ضحوية عضو المنصة عضو اللجنة المنظمة المسرح واذن في الناس طالبا من مناديب القبائل والبطون والافخاذ وكل العمد والشيوخ وكل ممثلي أصحاب الحقوق التاريخية في أراضي المشروع بأن يسجلوا الأسماء في كراسة بطرفه خارج المسرح وبعد عدة فقرات عاد إلى المسرح وأعلن عن تسجيل (١٠٠) من المناديب.
ثم ابتدأ البرنامج حيث تلى احمد عمر التليب آيات من القرآن الكريم. واعلنت المنصة عن أنها لجنة تطوعية من أبناء وادي الهواد وأنها جمعت أصحاب الحق التاريخي في المشروع المتمدد في مساحة مليونين و(٤٠٠) الف فدان لتكون عندهم الكلمة ويوكل لهم الأمر وينتهي دورها بمباشرة الجسم الجديد لعمله.ورحبت بالحضور من البسلي إلى السبلوقة ومن المتمة حتى سيدون ونهر عطبرة.


ترحيب ثاني:
رحب رئيس اللجنة الميدانية بالحضور وقال: “نرحب بكل القامات الوطنية ورموزالقبائل” وأكد أن كشف التسجيل سيشمل جميع الممثلين وجزم بأنهم لجنة تطوعية ليست لها أهداف سياسية ولا مطامع شخصية. وردد هتاف: “حقنا كامل ما بنجامل”.

جهات عالمية:
قال رئيس اللجنة التحضيرية والهيئة الشعبية لوادي الهواد عز الدين حسن عثمان في كلمته إن الهدف الأساسي يتمثل في تكوين جسم بالتراضي يوحد الجميع ليكون أصحاب الحقوق هم أصحاب القرار ولا تغيب عنهم المعلومة. ليحصد الناس والمجتمع خيرات الموارد وأكد أن الجسم المرتقب سيكون مفتوحا للحاق الغائبين به ثم رحب بالبروف محمد حسين ابو صالح والبروف جعفر حسين وقال إن شعارنا: “متحدون نقف متفرقون نسقط” وأكد أن اللجنة التحضيرية ينتهي دورها بنهاية المؤتمر ليباشر الجسم الجديد مهامه مع الجهات المحلية والعالمية.


صعود:
أوضح محمد عبد الله الأمين العام لمنصة المشروع أن الهدف يتمثل في الصعود من القاعدة بالشورى.

فذلكة تاريخية:
قدم سعد الدين محمد علي ود ضحوية فذلكة تاريخية عن مشروع وادي الهواد وقال إن الحقيقة الغائبة أن هنالك اشخاص أكثر من الحاضرين يعنيهم الامر واضاف: “في عام ١٩٩٥م أصدر محمد علي قنيف وزير الزراعة قرارا بنزع ملكية وادي الهواد وكونت كبوشية مؤتمر السيارات بقيادة طيفور محمد شريف وهو أول رئيس لاتحاد مزارعي السودان وتواضع وأصبح رئيس اتحاد ملاك وادي الهواد واشار إلى أن محمد عطا المنان محافظ المشروع طلب تغيير الاسم إلى اتحاد الزراعة المطرية محلية شندي ثم أوضح ود ضحوية أنه دخل ضمن المهتمين بالملف منذ عام ٢٠٠٤م وقال إن محافظ المشروع محمد عطا المنان جاءهم في كبوشية بالبرنامج وعقدوا اجتماعا ضم ستة قطاعات ولم يشمل كل المنطقة واكتفى بالعبدوتاب والصفر والكميلاب والفادنية شرق وممثلي العمد والمشايخ من العالياب وحتى جنوب شندي.
ومضى المتحدث للقول إن المحافظ نفسه في عام ٢٠٠٩م طرح الموضوع وعرض الفكرة واعترت أصحاب الحقوق والمواريث بعض التخوفات خاصة وأن بعض أصحاب الأراضي قد هاجروا إلى سنار والدمازين وزاد: “مشينا مع المحافظ خطوة وخطوتين ومع الحويج معتمد شندي والهادي عبد الله والي نهر النيل وخلصنا إلى مؤتمر عام في كبوشية عام ٢٠١١م حضرته اكبر مجموعة سكانية وغاب عنه الكمالاب والمرغوماب ونبه إلى أن حضور اجتماع السبت شمل ممثلي البسابير والآن المشروع تصل حدوده إلى منطقة الفشقة وأكد أن المشروع يتمدد في مليونين و(٤٠٠) الف فدان واردف: ” ما بندي منها شبر لا للبرهان ولا لمحمد عطا المنان”.
وقال ود ضحوية: “إن مؤتمر كبوشية حفظ الجسم الموجود للهواد وإن الرئيس السابق البشير أصدر قرارا بحفظ المساحة والجماعة قالوا الشغل في الصقيعة ومعظم الناس موجودين وعارفين التوريث” واضاف سعد ان مؤتمر كبوشية قبل الفكرة الكلية وأصبحت المشكلة في تصحيح المسار.


تساؤل:
ثم تساءل ود ضحوية عن كيفية أن يظل محمد عطا المنان محافظا لمشروع وادي الهواد في مجلس الادارة الأول وحتى الرابع ومنذ فترة حكومة الإنقاذ وحتى يومنا هذا رغم إلغاء كل التكوينات بعد الثورة وأوضح أن السؤال معني بإجابته الجسم الجديد الذي سيكونه مؤتمر شندي.

طريقة فوقية:
وقال ود ضحوية إن الجهات المسؤولة اشتغلت معهم بواسطة جهاز أمن محلية شندي وأنهم تفاجاوا بتكوين لجنة عليا للمشروع برئاسة والي الولاية واضاف: “أنا تفاجات باني عضو في اللجنة وفي زول عادي ساي جاب لي عضويتي في ورقة في ظرف” وواصل: ” وضمت اللجنة (٦٥) نفرا بينهم وكيل الناظر بابكر وحسن الحويج معتمد شندي أخذنا صحيفة اليوم التالي وذهبنا بها إلى الحويج فقال لنا الكلام دا عرفت في جريدتكم دي” وأكد سعد إن قضيتهم مطلبية بغض النظر عن الحاكم سواء كان البرهان أو الأمم المتحدة أو غيرهم ونوه إلى أنهم يريدون مولودا سليما غير مشوه أو ميت من هذا المؤتمر في إشارة للجسم الجديد.

قانون ودارفور:
وقال ود ضحوية إن محمد عطا المنان محافظ المشروع دفع إلى المجلس الوطني على ايام رئاسة أحمد إبراهيم الطاهر بقانون محترم شمل كل تخوفات ومحاذير أصحاب الحقوق التاريخية واجاب على كل التساؤلات وان (٩٠) بالمئة من القانون مرضي تماما لكل الأطراف واستدرك: ” أن كتلة نواب دارفور رفضت تمرير القانون وقالت إن نهر النيل غير محتاجة لحاجة زي دي ودنافع- فك الله اسره- قال إن القانون سيحولوه إلى الولاية وحصل الصراع هنا إلى أن سقطت الإنقاذ”.


خطأ:
وقال سعد: “إن مجلس إدارة المشروع أخطأ ويتمثل ذلك في اجتمعاعهم مع العالياب والعمراب في منزل عمي وان محمد عطا المنان محافظ المشروع شال الحكاية وأخذ منها شرعية وقال لهم إن أهل الحق قالوا لينا نعم وهذا خطأ لأنه جاء بي ورا” وختم ود ضحوية بأن الخلاصة تتمثل في تكوين جسم محترم من المناطق والقرى والقبائل بواسطة العمد والتركيز أكثر على المشايخ وخشم البيوت وأصحاب التخصصات بالتوافق والتراضي ليجلس هذا الجسم مع المسؤولين والمستثمرين.

100 من الممثلين:
وأعلن ود ضحوية عن تسجيل (١٠٠) من ممثلي أصحاب الحقوق التاريخية وقال: “يجب أن يشمل التسجيل الناس الواطين الجمرة وفي مساكين الله بيسالكم منهم ليس لهم حظ في التعليم والصحة وإذا ظلمتم أحدا فلن يقوم المشروع وهو مشروع الاجيال”.

تدافع:
تدافع عدد من الحضور إلى خشبة المسرح بعد صلاة الظهر وإقتلع بعضهم فرص الحديث فقال أحدهم إن الإمارات التي وقعت مذكرة مع مجلس الإدارة هي وكيل لإسرائيل وان هذا العمل وراءه اليهود وطالب كل شخص بحراسة أرضه.

عظم الأساس:
قدمت المنصة الفريق شرطة محجوب حسن سعد وهو عضو لجنة إدارة مشروع وادي الهواد فاعتبر الاجتماع الأول من نوعه وقال إنه يشكل عظم الأساس للولاية وأكد على أنهم يريدون توحيد الناس والخروج بنتائج واضحة واضاف أن مجلس الإدارة يضم (١٥) نفرا اجتمعوا قبل ثلاثة أيام مع عثمان الحسين وزير رئاسة مجلس الوزراء وناقشوا الموضوع وطمأن بأن ما رشح عن بيع المشروع للإمارات غير صحيح واضاف أنه أرسل رسالة للمحافظ محمد عطا المنان بالخصوص واضاف أنه تواصل مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان وأنه اللغه بضرورة حسم ملف مشروع الهواد كمشروع قومي وضخم وزاد ان مجلس الإدارة جلس مع البرهان والمحافظ مرتين كما جلس مع رئيس مجلس الوزراء وأكد أنه لا يوجد بيع ومضى للقول أنهم تحدثوا عن توسيع مجلس الإدارة وان لا يجاز القانون إلا عبره واردف: “انا قلت أتنازل من عضويتي لسعد العمدة ونحن الآن بصدد توسيع مجلس الإدارة بواسطة عمل مناطقي من خلال التركيبة الجغرافية والسكانية، ويجب أن لا ينفض هذا الاجتماع الا بتكوين اللجنة الصغيرة وأي زول عندو شبر في الهواد مافي زول بهبشو أنا معكم مئة بالمئة والشغل دا حا يمشي زي الصراط المستقيم وقد اوجد المحافظ محمد عطا المنان تمويلا لمساحة المشروع” هنا قاطعه بعض الحضور برفض تمويل المحافظ ومضى محجوب يقول: “جاء مدير المساحة التابعة لوزارة الدفاع الفريق الامين محمد وقال إن الايفاد دفعت (١٠٠) الف دولار” وقاطعت حديثه مرة أخرى اصوات الحضور بالرفض.
وواصل: تم التوقيع مع الفريق الامين محمد بإنقا وقد تم مسح جوي للمشروع والنقطة المهمة لابد من تقنين الحيازات بواسطة العمدة والشيخ والناظر وصاحب الحق بعد إحضار المستندات.

ضجة:
سادت ضجة على خشبة المسرح من الحضور بعد كلمة الفريق محجوب حسن سعد فقال ود ضحوية إن ما ذكره الفريق يعد تخطيطهم هم وإن للمنصة تخطيطها واعقبه مبارك علي جاد الله وهو الأمين العام للجسم الحديث مجلس شورى الجعليين وقال: “مافي زول فوض ناس الفريق ديل”.

ممثل العالياب:
ثم تحدث ممثل العالياب وأكد أن اللجنة مرفوضة ومحمد عطا المنان مرفوض لانه ضلل مجلس الوزراء واوصل معلومة كاذبة لمجلس السيادة بأن المساحة مليونين و(٤٠٠) أربعمائة ألف فدان موضحا أن هنالك جزء اقتطع بواسطة رئاسة الجمهورية وأكد أن للعالياب أكثر من (٨٠) الف فدان وان حدودهم من المكابراب وإلى نظارة البطاحين والشكرية.

فريق مرفوض:
عاد للمنصة الفريق محجوب مرة أخرى ليعقب وقال: “نحن ما بنزعل منكم الآن الآن المطلوب مني تعكس الكلام دا في الخرطوم أنا الآن عضو مجلس إدارة مرفوض اختنعت لكن انتو حقكم ما بضيع والله العظيم اشهد الله الحق ما مربوط بأي زول”.

محجوزة:
مرة أخرى امتلأ المسرح باصوات الرفض .
وإقتلع أحد الحضور فرصة وأمسك المايك وقال: ” كنت داير اسجل ارضي في وادي الهواد فرفض لي مدير المساحة بشندي وقال لي إن ارض الهواد محجوزة من رئاسة الجمهورية”.

تأييد:
ايد العمدة سعد ود العمدة عثمان ود سوميت الطرح القائل بتكوين جسم جديد من العمد والمشايخ وممثلي أصحاب الحقوق وقال إن الحق لن يضيع.

مسح جوي:
قال العمدة بإنقا عبد الله عمدة العبابدة والحسانية شرق إن مسحا جويا بالطيران حدث في منطقة المشروع من السبلوقة وحتى التميد ونحن مغيبون وبالمنطقة آثار وآبار ونحن لا نبصم في شغلة ليست فيها مسح اجتماعي”.

كلمة بروف:
قال البروف علي محمد عبد الله ود الزاكي إن ولاية نهر النيل مستهدفة وإن الهم يتمثل في إصلاحها وقال: “الناس اشتروا سوق شندي” واردف محذرا هذا خطط لتغيير ديمغرافي وآخر ضد العروبة والإسلام وقال إن منطقة شندي من أكثر المناطق المستهدفة بالمخدرات وأشار إلى عموديات قديمة واخرى كونها الفريق محمد حمدان دقلو حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة وقال إن من ليست له عمدة له من يمثله في الهواد.
وقال عمدة الشوايقة بمنطقة البسابير حسن العمدة محمدانه إن حدودهم من العوتيب إلى حوض شرق النيل وأنهم كونوا عمودياتهم من العوتيب إلى تندلتي.
وتحدث عمد ومشايخ وأبدوا تكوين الجسم الجديد.
وحاول الفريق محجوب الرد على رافضين لمجلس الإدارة والمحافظ لكنه لم تتح له الفرصة.

مسك الختام:
وأعلن سعد محمد علي ود ضحوية عن الجسم الجديد القابل للحاق الغائبين وممثلي أصحاب الحقوق به نبه في تصريح خاص لضرورة مهاتفته على رقم جواله 0912655710 للحاق بالجسم الجديد من قبل من لم يشملهم التسجيل.

وقال: “إن الجهات المتراضية على ممثليها هي ام علي الشيخ احمد مجذوب والضيقة عبد السلام احمد والمضمر والعبابدة والعالياب والفادنية والكمالاب والكميلاب والمرغوماب والزيداب والمسلماب والتراجمة و عترة وديم القراي والجوير والنوراب والمسياب والكبوشاب والعكد والمجاذيب في الدامر والشعديناب والصفر بثلاث محلات والمغاوير و جوبر ود ضبعة والسيال والنوراب.
وقال المستشار القانوني للمنصة سلمان عبد الله المكسور إن معركة مجلس الهواد الجديد تتمثل في إلغاء الجسم القانوني القديم برئاسة محمد عطا المنان محافظ المشروع وكل ما ترتب عليه من قرارات ممثلة في مجلس الإدارة وما قاله وزير المالية الاتحادية جبريل إبراهيم وما رشح عن التسوية واضاف المستشار القانوني إن أول مهام المجلس الجديد مخاطبة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بالخصوص. وانفض الاجتماع بعد الساعة الرابعة عصرا على انغام السيرة وانداح الحضور في العرضة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق