مقالات

مدير المخابرات يعيد الأمل لهذه الأسرة

جرد حساب..

حيدر أحمد:

في الحقيقة لا تربطني علاقة لامن بعيد ولا من قريب بمدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل غير رابط دين الإسلام الذي حضنا على قيم التكافل والتراحم ونشر الفضيلة. ناشدته عبر زاويتي (بالواقع نيوز) بشأن أسرة (الأرملة) المثقلة بهموم الدنيا ومشاغل تربية وتعليم وعلاج الأبناء، ولما انسدت الدنيا أمامها ولإنقاذ حياة أسرتها الصغيرة اتخذت القرار الصعب بعرض بيع (كليتها) لمن يرغب لتعالج الابن المعاق ولتدفع رسوم الجامعة لبناتها ولتعلاج ابنتها مريضة القلب كانت ثقتى كبيرة فى استجابة الرجل لمناشدتى لما عرف عنه من اخلاق فاضلة وادوار بازخه فى المسئولية المجتمعية التى يقوم بها الجهاز تجاه المجتمع وقد كانت الاستجابه الفورية بأن تكفل الفريق أول مفضل الرجل المحترم المسكون بقيم وفضائل ديننا الحنيف برسوم الدراسة الجامعية( للبنتين) وإيجار منزل للم شمل الأسرة وتوفير مشروع (ركشة) لتساعد فى توفير المصاريف لمقابلة الاحتياجات اليومية واستخراج بطاقة تأمين طبى لعلاج مرضى الأسرة بمستشفى الأمل التابع للجهاز.

فعل الفريق أول مفضل كل ذلك بشهامة السودانى الأصيل يبتغي الأجر عند الله.

لقد أفرحتم أسرة ونزعتم عن كاهل هذه (الأرملة) وأسرتها كربة كبيرة وقد توعدكم رسولنا الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم أنه من (فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة).

بصنيعكم هذا أعدتم هذه الأسرة إلى الحياة وبعثتم فيها روح الأمل بعد يأس وعرفوا أن السودان بخير وان جهاز مخابراته فيه رجال لايضام صاحب حاجة عندهم اختصهم الله بقضاء حوائج الناس سرا وعلانية يسعون فى إعانة الضعيف وإغاثة المكلوم، هذا هو الجهاز الذى نعرفه مدرسة تحتشد فيها جميل الخصال و الفضائل والقيم الحميدة.

ظني أن الجهاز (بخير وعافية) طالما فيه قيادة قدوة وضباط أمثال العقيد علم الهدى والمقدم أكرم والأخ هشام وهم من تواصلوا معنا ومع الاخت (الأرملة) حتى زال همها وانقشعت كربتها نسال الله أن يجعل ذلك الصنيع فى ميزان حسنات الفريق أول مفضل وأن يجزيه عليه خير الجزاء وأن يجزى من اهتموا وسعوا ووفروا كل مايعين على حفظ كرامة هذه الأسرة المتعففة الجزاء الأوفر يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

أيدكم الله بنصره وجعلكم ذخرا لهذا الوطن الحبيب ولأهله سندا وعضدا فى أعمال الخير والبر.

تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وجعلكم من عتقائه إنه نعم المولى ونعم النصير،
ولنا عودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق