أخبار وتقارير

الأمين داؤود: الحرب سببها الاتفاق الإطاري والإعلان السياسي

القضارف- عمار الضو:

قال رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، الأمين داؤود القيادي بالحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية إن الحرب الدائرة الآن سببها الاتفاق الإطاري والاتفاق السياسي الذي سعت له عدد من قيادات الحرية والتغيير لشيطنة السودان وتقسيمه عبر أجندة غربية واستخباراتية وفق مخطط دولي واقليمي يستهدف الجيش السوداني وقدراته القتالية عبر عدد من الدول.

وأضاف داؤود بأن المتربصين بالوطن نجحوا في استخدام فئة صغيرة من السياسيين و أحزاب ديكورية ضعيفة لاوجود لها في الواقع تضعف فيها الإرادة السياسية والقيادة وهذا دليل قاطع على انزلاق السودان لمخطط إقليمي وهو مشروع فيه رائحة أعداء السودان واستهداف أمنه وسلامه.

وأضاف داؤود،  سبق وأن نبهنا منذ وقت مبكر وحاولنا التدخل السياسي والعمل على طي الخلاف والدخول في حوار وطني ولكن واجهتنا عدة عقبات للإصلاح السياسي والأمني

وشدد على رفض أجندة الغرب وتمزيق شرق السودان بعد طي الخلافات وسط المكونات السياسية في الشرق بقيادة الناظر سيد محمد الأمين ترك وذلك من أجل الوطن الكبير وهذا الذي،جمع بيننا والمجلس الأعلي لنظارات البجا والذي أكد خلال حواراتنا وحدة السودان وألايؤتي السودان من بوابة الشرق.

وأضاف داؤود لذا يمتد رفضنا للاتفاق الإطاري الذي مزق السودان وأشعل الحرب ضد جيش الوطن.

وقال إن بعض القيادات في الاتفاق الإطاري وضعوا صورة سياسية خاطئة لقائد الدعم السريع حميدتي ووصف مايتم الآن من حرب واستهداف للجيش السوداني بأنه دليل قاطع على رفض الاتفاق الإطاري بعد فشلت قياداته في توفير خطاب سياسي.

وأعلن الأمين داؤود دعمهم للجيش السوداني وإسناده في عارك الوطن الدائرة الان في، وجه العدو.

وأضاف كل القوي السياسية والمجتمعية في شرق السودان خلف الجيش وقياداته.

ووصف ماتم من جهد عسكري وامني للقيادات العسكرية الشرقية في الولايات الثلاثة بالتصدي وحسم الفتات الدعم السريع هو ناتج عن جاهزية ويقظة القوات المسلحة ووجه داوود رسالة سياسية لروساء دول الجوار الافريقي للسودان بأن الوطن له حقوق ودين في كثير من المواقف الوطنية والسياسية من قبل لعدة من دول الجوار خلال الازمات السابقة التي مرت بهم لذا يجب عليهم أن يعوا ويدركوا ذلك وينحازوا لخيار الشعب في وجه المرتزقة – حسب تعبيره-  ومخططهم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق