مقالات

سودان خال من المنافقين والجنجويد

صوت القلم

د.معاوية عبيد:  

طالعت قبل يومين مشاهد وفيديوهات لأولئك العاهات الذين دمروا البنايات واغتصبوا الفتيات وسرقوا ونهبوا الدور والمقتنيات وشردوا الشعب السوداني إلي الولايات والدول المجاورات، بينما هم يتسولون السفارات ويعاقرون الخمارات والعاهرات، و يضعون يدهم مع اليهود والحاخامات ويستجدون دويلة الشتات.. وتركوا المرتزقة وأجهزة المخابرات الأجنبية تعيس فساد في بلادنا ، حتي يجلسوا علي كرسي السلطة بثبات وينهبوا الخيرات ، طالعت هذه المشاهد التي يملأها الكذب والنفاق وهم يتحدثون عن براءة الدعم الصريع من انتهاك حرمات دور العبادة والمساجد ، هؤلاء العاهات والمنافقون إن لم يستحوا ويخافون من العباد فليخافوا من رب العباد ، وأنا أشاهد هذا النفاق ، استحضرت قوله تعالي : ( ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )[ المجادلة: 14] و قيل أن سبب نزول هذه الآية روايات منها: أنها نزلت في رجل يقال له: عبد الله بن نبتل ،وكان من المنافقين الذين يجالسون رسول الله صل الله عليه وسلم ثم يرفعون حديثه إلى اليهود، وفي يوم من الأيام كان صل الله عليه وسلم جالساً في إحدى حجراته، فقال لمن حوله: «يدخل عليكم الآن رجل قلبه جبار، وينظر بعيني شيطان» فدخل ابن نبتل، وكان أزرق أسمر قصيراً خفيف اللحية- فقال له صل الله عليه وسلم: «علام تشتمني أنت وأصحابك» ؟.
فحلف بالله ما فعل ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «فعلت» فانطلق فجاء بأصحابه، فحلفوا بالله ما سبوه، فنزلت هذه الآية .
وايضا هنالك كثير من الآيات التي صرحت بأن المنافقين يحلفون الأيمان الكاذبة على سبيل التعمد ،هؤلاء المنافقون الذين اتخذوا اليهود أصدقاء، هم في الحقيقة ليسوا من المسلمين ولا من اليهود، ولا يشبهون الشعب السوداني فهؤلاء قتلة ومنافقين ، وهم يعلمون أنهم كاذبون فيما حلفوا عليه، وقد أخبرنا الحق سبحانه وتعالى عن شناعة حال المنافقين الذين يتولون الكافرين، من اليهود والنصارى وغيرهم ممن غضب الله عليهم، ونالوا من لعنة الله أوفى نصيب، وأنهم ليسوا من المؤمنين ولا من الكافرين، وهذا وصفهم الذي نعتهم الله به، وكما جاء في الحديث الشريف : ( مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين غنمين- أى المترددة بين قطيعين- لا تدرى أيهما تتبع ) .
هذا الحال ينطبق تماما علي أبناء جلدتنا اولئك الذين باعوا الوطن و المواطن بابخس الاثمان ، باعوا الوطن من اجل نزواتهم ورغباتهم وشهواتهم ، واصبحوا يتسكعون من دولة لدولة يظهرون سعيهم من اجل الوطن ولكن باطنهم دمار الوطن وابادة شعبهم إذا لم يجدوا مبتغاهم ، لذلك نقول لهم أن الشعب قد لفظكم ( زقلكم ) فلن تكون هنالك جلسات تفاوض ولو استشهد الشعب السوداني عن بكرة ابيه ، لن يكون لكم مقام بيننا ولو كرسي حلاق ، ناهيك عن كرسي وزارة أو مؤسسة، لن يكون لكم مقام بين الشعب السوداني وشعبه ولو اغتسلتم سبعين مرة ، لن يكون لكم مقام بيننا وانتم من قتل وسحل وسلب ونهب واغتصب الابرياء ، لن يكون لكم مقام بيننا وانتم مطرودن من رحمة الله ، ومن ديار الشعب السوداني الحر الأبي، المسلم المسالم ، لن يكون لكم مقام لا انتم و لا آل دقلو ومن شايعهم من المرتزقة والخونة والعملاء وكل من دنس أرض الخير والطيبة ، أرض الأنبياء، ووضع يده مع المرتزقة الأوغاد، فجميعكم منافقين واليتم اليهود ، ونقلتم لهم اخبارنا ومعلوماتنا وسلموتهم ديارنا وممتلكاتنا وبعتم لهم بلادنا بالرخيص ، فأنتم اليوم لا مقام لكم بيننا ولكم غضب من الله ومن الشعب السوداني، فقد بلغتم نهاية القبح والسوء والنفاق ، بعد كذبكم البواح علي الملأ عبر الوسائط الاعلامية ، ونقول لكم شكر الله سعيكم ، ما تتعبوا أنفسكم باجتماعات ولقاءات ، فانتم لا مبدأ لكم ولا عقيدة ، قال الشعب كلمته عندما كشف حقيقتكم ، قال الشعب كلمته الصادقة ( جيش واحد شعب واحد ) ، فقد عاد إليه رشده ، عاد إليه بعد أن خدعتوه بكلمة ( معليش معليش ما عندنا جيش ) ، نقول لكم اليوم عندنا جيش ومقاومة شعبية وكل سلاح فتاك ، نرفعه ضد الخونة والمرتزقة و المرجفين في المدينة، الذين يجلسون بيننا وفي الخارج .
بعد هذه الانتصارات نقول: قد هل علينا فجر جديد بإذن الله سيخرج الشعب غد حاملاً معول البناء ( سلوقة ) الزراعة ، بعد أن تمكن مع ماكينة جيشه وقواته النظامية والمستنفرين من قلب تربة أرض الخير وأخرج منها كل نبتة فاسدة وكل حشرة ضارة ، وبإذن واحد أحد سنرمي بذرة سودان جديد خالية من الحشرات والحشائش الضارة امثالكم ، وبإذن الله ستنبت قمحاً ووعداً وسودان خالي من المنافقين والجنجويد.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق