مقالات

هكذا أهل السودان.. أحمد جعفر.. شاب سوداني خلق للخير والجمال والعطاء

كتب- عادل حسن:

كل الدنيا وجدت وخلقت بكائناتها وتعددت بمسمياتها من الأحياء والجماد والثابت والمتحركات فأخذ أهل بلادي تميزا بين ضخامة إنسانها المسلم التقي الورع الخاشع الزاهد المعطاء فكان هذا هو إنسان السودان بين أهل الدنيا في قاصيها ودانيها.

نعم خص الله أهل السودان بالنبل والكرم والأخلاق الفاضلة وجعلهم قوم لهم سيماء وشيماء تميزهم أينما وجدوا في الحل والترحال بين القوميات الأخرى وأخصهم الله بمحبة رسوله الحبيب والكرم
ومن هذه المكرمة الربانية كان للشاب السوداني التقي الكريم الخلوق أحمد جعفر إبن بورتسودان المعروف كان له قدر كبير من هذه المكرمات والمميزات الإنسانية فهو شاب خلوق مبذول للخير وقضاء حوائج المحتاجين ومساندة الضعفاء.
إن الشاب أحمد جعفر رجل خير وفضيلة وأخلاق قبل أن يكون مستثمر ورجل أعمال لأنه خلق وتناسل من أسرة كريمة وعريقة يتمدد خيرها على الناس من الأهل والمعارف، ومنها جاء الرجل الفاضل الكريم أحمد جعفر هذا الرجل المحبوب لأهل الشرق ومعروف لأهل بورتسودان ولكل الناس والأصدقاء وزملاء العمل وحتى العابرين فهو دوما لهم السند والحفاوة والتقدير والابتسامة والعطاء بلا حدود لجغرافية المكان والناس وفي حضوره الأخير إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة كان حضور الفارس أحمد جعفر حدثا اجتماعيا كبيرا وحراكا كبيرا أينما حل ونزل حيث الحفاوة والاستقبال والترحاب اللا محدود من الأهل والمعارف وزملاء العمل والأخوان فشكل بذلك حضورا سودانيا بازخا في الخارج وشهدت عليه بقية المجتمعات والجاليات كحفاوة سودانية لشخصية سودانية مميزة بالخلق والأخلاق ومميزة بالكرم والعطاء والنبل واسمه أحمد جعفر من بلاد السودان
نعم إن أهل السودان قوم لن ينقطع عنهم الخير والفضيلة مهما تكالب نوائب الدهر وتساعرت تصاريف الحياة وتعس الظروف فكان الشاب أحمد جعفر رسالة تحوي كل هذه الجماليات والعبقريات لإنسان السودان.
والسلام….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى