وزير الصحة إقليم النيل الأزرق يعلن تكوين مجلس التنسيق الصحي بالاقليم بالتنسيق مع التأمين الصحي

قال وزير الصحة بإقليم النيل الأزرق الأستاذ جمال ناصر لدى لقائه وفد الصندوق القومي للتأمين الصحي الاتحادي إن ماقدمه التأمين الصحي بالإقليم يفوق التوقعات وإن ما قدمه للعائدين يفوق ما قدمته كل المؤسسات وقد وقعنا بروتوكول للعمل المشترك خاصة لمزيد من العمل في مناطق الهشاشة نحن نعمل دون أي مصالح إلا مصالح المواطن نحاول وبضرورة قصوى العدالة خاصة لدعم المنظمات.
وأضاف أنا سعيد بزيارة وفد الإشراف وهذا دعم معنوي والولاية تحمل هم توفير الخدمات الصحية وحكومة إقليم النيل الأزرق كلها ثقة في إدارة التأمين الصحي الذي يعتبر الدينمو في النظام الصحي.
وأوضح ناصر أنه باسم وزارة الصحة وباسم حكومة الإقليم تم اختيار الإقليم منطقة علاجية آمنة الأمر الذي قال إنه جعل المنظمات مستقرة وحتى مكاتب الولايات في أثناء الحرب باشرت عملها من الإقليم، وأضاف لنا شراكات مع المجتمع المدني ساهمت في التنمية والصحة مؤمنه بالشراكات.
وقال إن مراكز التأمين الصحي أضافت بعدا حضاريا بجمالها. وأشار إلى ضرورة إدخال منظومات الطاقة الشمسية في كل المنافذ باعتبار أنها تتماشى مع ظروف الإقليم.
وأكد الوزير أن كل الأفعال التصحيحية للإشراف ستنفذ برعاية الوزارة معلنا تكوين مجلس التنسيق الصحي بالإقليم، وقال إنه يخدم رؤية الإقليم في إصلاح النظام الصحي، ، مضيفا بقوله: هذه خطوة ستحسب للتأمين الصحي.
والتزم الوزير رعاية هذا المجلس ومتابعته وأثنى على التزام التأمين الصحي بمواصفات المراكز في الإقليم.

من جهته أكد أبوبكر الصديق مدير التأمين الصحي، ضرورة تكامل الخدمات خاصة الأشعة المقطعية والرنين والعمل الذري وأن الوزير داعم لبرامج للاستعادة مؤكدا أن دعم رئاسة الصندوق القومي للتأمين الصحي للإقليم دعم ملحوظ وكبير.
وأوضح أنه تم تنفيذ حملة مكافحة الناقل وان التأمين الصحي لعب دورا كبيرا في إنجاحها.
وقال ناصر إن التنسيق يشهد مستوى عال وان العمل المشترك انعكس على رضا المواطنين.
وأضاف الصديق، أن كل حكومة الولاية داعمة للتأمين الصحي وهناك اسهامات كبيرة أدت إلى الاستمرارية في الخدمات غير أنه أشار إلى ظهور بع الأوبئة واستمرار عمليات عودة النازحين واللاجئين إلى الإقليم، منوها إلى حاجة إقليم النيل الأزرق إلى إكمال الخدمات مثل مستشفى القلب والأورام وبعض الأجهزة ودعم توطين علاج الكلى.
وقال إن مستشفى باو الآن جاهز وطالب بضرورة تشغيله بالشراكة وأضاف أن التأمين الصحي دعم إعادة مستشفى باو كأول مؤسسة التزمت بالدعم.
وأثنى الصديق، على التنسيق الكبير بين الصحة والتأمين الصحي الذي قال إنه انعكس على انسياب الخدمات الصحية، مشيرا لضرورة حدوث تدخلات مشتركة خاصة للمحافظات التي يصعب الوصول إليها في فترة الخريف، وضرورة دعم الطوارئ والبيئة من خلال شراكة متكاملة مع المجتمع والمؤسسات، منوها إلى أن انفتتاح الإقليم على دول الجوار يؤثر على النظام الصحي.
وأعلن عن أهمية تنظيم أيام علاجية ومخيمات تسهم في الوفرة، والتمس من الوزير ضرورة تكوين مجلس التنسيق الصحي. وأثنى وهب الله على لجنة الخدمات الصحية المشتركة قال ان التحدي الأكبر في الكوادر والتخصصات النوعية لابد من ان بكون للتأمين الصحي دور في ذلك وصولا للتوطين واضاف ان زيارة المدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي للاقليم٠ فرصة لتحقيق كثير من التدخلات ٠ وشددعلي ضرورة استكمال الإمداد الدوائي ثمن دور الشراكة مع الإمدادات الطبية ٠واشار ان خطة ال 100 للتأمين الصحي تتماشي مع وضع الإقليم سوف تظهر نتائج الجيدة في استعادة الخدمات وتكاملها ووفرتها بعدالة خاصة في الريف وقال ان رئاسة الصندوق ملتزمة بدعم مشروعات الخطة ٠




