
عمار الضو:
دفعت شرطة ولاية القضارف بخطة أمنية جديدة وانتشار شرطي كثيف يطوق المدينة عبر ارتكازات احتلت عدة مواقع في الأسواق والأماكن العامة والهشاشة الأمنية.
المظهر الشرطي الماثل الآن والدوريات الجديدة لم يكن وجودها لتخويف متجمهرين أو تفريق موكب للتظاهر بل خطة أمنية شرطية لكبح جماح الجريمة وإظهار هيبة الدولة لتحقيق نعمة الأمن وتعزيز التعايش السلمي المجتمعي ومحاصرة الخلايا النائمة وإعلاء الرقابة الأمنية وتجفيف الأسواق والأماكن العامة من المظاهر السالبة والمتفلتين وبعض الصبية المتسولين وهم امتداد لبعض اللصوص وأصحاب القلوب المريضة في ممارسة الفعل الإجرامي بالوكالة.
لم تكن الدوريات المزودة بأجهزة الاتصال والسلاح وكل أدوات مكافحة الشغب هي وحدها التي دفعت بها الشرطة لعمليات التأمين ومحاصرة الجريمة فقد رصدنا تواجد بعض منسوبي المباحث المركزية والولائية والشرطة الأمنية في عدة مواقع للتأمين ومظاهر تواجد الشرطة في الطرقات العامة والأسواق لم تكن صدفة أو لغرض تأمين الولاية من تظاهرة قادمة هي خطة أمنية ورؤية مستقبلية حملتها هيئة القيادة ورؤية جنرال شرطة الولاية اللواء حقوقي الطيب التيجاني الرجل هادئ الطبع المشبع بالأفكار الشرطية والعمل الجنائي خبرته التجارب والمعارك احتل مكانته وسط قلوب أهل الولاية بفعل أدائه وكثرة إنجازاته. وعبر التخطيط السليم والتفكير الجيد تمضي ارادته وعزيمته حل إلى هذه الولاية حاملا لواء الفكر والمعرفة، نجح في صناعة الحماية الأمنية الشرطية نشر كاميرات المراقبة والدوريات وعزز الأقسام الشرطية رغم قلة الإمكانيات وضيق ذات اليد بأسطول الآليات والقوة تمضي خطته وعزيمته.
ولمثل هذا الفعل والإرادة نقول لقائد ركب الشرطة السيد المدير العام عزيمة هؤلاء الرجال والقيادات في الولايات تحتاج منكم لمسيرة إسناد وعدة تدخلات ودعم عاجل.
هذه الولاية وفي ظل وجود سعادة اللواء الطيب التيجاني تحتاج وفي هذا الوقت وعاجلا إلى السيارات القتالية وعربات الدفع الرباعي في ظل وجود اربعة محليات حدودية ونحن مقبلين على فصل الخريف ومعلوم لديكم في هذا الوقت تأتي حركة الرعاة المعروفة وتحهيزات المزارعين المعلومة والتي تولد الاحتكاكات ويزداد الفعل الإجرامي خاصة في ظل ارتفاع الأسعار والمحروقات والغذاء.
وفي القضارف وخلال مسيرة الأداء الشرطي برز الانسجام والتناغم بين الوحدات والقيادات في الإدارات والمحليات خاصة البلدية أم المحليات وهي تضم أكبر اقسام شرطية وعميد البلدية كبير في مقامه وعطائه عمره وأدائه صبي في رتبة ملازم أول ليس عزلا لمكانته بل فخر وتعزيز لأدائه رفقة طاقمه من ضباط وضباط صف وجنود في الأقسام ورئاسة البلدية وهي دائما ماتوشح المدينة بمناوبة ووجود طاغ ومابرز من خطة في تامين كل الامتحانات بالولاية واستلامها وتوزيعها وترحيلها جاء بفضل إرادة ود المختار ومحمد محمد ولسعادة المدير العام نقول بان لشرطة القضارف مطلوبات نحو إكمال الغايات والتأمين الكامل تحتاج إلى قوة إضافية عبر إعلان التجنيد وفتح التمويل والتدريب لسد النقص وإكمال حوجة المحليات والإدارات والأقسام خاصة الوحدات الفنية من المرور السريع والداخلي والجوازات والسجل المدني، تلك الوحدات تضج بالملحقين من شرطة الولاية وكثرة عمليات الرتب وسط صف الضابط من رقيب وحتى المساعد في سجلات الولاية وفتح عمليات الترفيع والتأهلي هي أهمية قصوى سعادة المدير العام للحفاظ علي تلك الكفاءات من صف الضابط في ظل عزوف الشباب عن ارتياد الشرطة والالتحاق بها، أيضا تفعيل الصناديق الخيرية والجمعيات ودعم إعاشة المحليات والوحدات وتوفير الدعم الاجتماعي والعلاجي هي أهمية قصوي داخل أروقة الشرطة لأن الأفراد والضباط قد ارهقهم ضعف الأجور وغلاء الأسعار.



