محمد بابكر يكتب: أمريكا تقتل السودانيين بأموال الإمارات

أمريكا وإسرائيل لديهما من يحارب عنهما بالوكالة تقربا وتعبدا لهما، الإمارات هي وكيل الشيطان في الأرض.
أمريكا وإسرائيل رغم ماتمتلكانه من مال وأسلحة متطورة تعلمان من هو إنسان السودان ومن هو الجيش السوداني سلالة كوش.. الكوشيين ليس لديهم جيش يهزم كما ذكر التاريخ الكوشيين سلالة نبي الله إدريس وأرض السودان هي الأرض المباركة لن يدنسها صهيوني هكذا قال الله تعالى في محكم تنزيله (محرمة عليهم) لن تستطيع أمريكا ولا إسرائيل ولا الإمارات الصهيونية ان تحتل شبرا من أرض كوش.
أرض السودان محمية ببركات السماء وعهد الرجال.
ألا تستحي أمريكا وإسرائيل وبريطانيا والامارات و النيجر وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا حفتر الا تستحي هذه الدول ان تحاصر القوات المسلحة وقوات المخابرات و المشتركة والمستنفرين بالفاشر أكثر من 500 يوم جيش محاصر يغتات من علف الحيوان ورغم ذلك لم تستطع هذه الدول إسقاط الفاشر.
يطلقون على انفسهم الدول العظمى ونحن نقول العظمة لله ولرسوله وللمؤمنين.
مادمرته القوات المسلحة السودانية من أسلحة ومعدات حديثة تم نقلها من الإمارات وإسرائيل لتركيع الجيش السوداني كفيلة بإحتلال الوطن العربي وأوروبا والامريكتين
وماتم قتلهم من مرتزقة لمليشيا الدعم السريع على أسوار الفاشر يمكنهم إحتلال نصف القارة الإفريقية
التحية لجيشنا العظيم ولدولتنا العظمى والخزي والعار لبنى صهيون امريكا والامارات.
الشعب السواني باق والفاشر منتصره
الشعب السوداني لن يقبل ان تحقق أمريكا طموحاتها وأحلامها على أجساد أطفال ونساء وشيوخ الفاشر الذين إغتالتهم مليشيا الدعم السريع.
تقارير استخباراتية أمريكية حديثة كشفت عن قيام الإمارات بزيادة شحنات الأسلحة لقوات الدعم السريع. قبل الهجوم على الفاشر هذه الشحنات تشمل طائرات مسيّرة صينية متطورة من طراز “رينبو” (مثل CH-95)، وهي قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة والتحليق لساعات طويلة. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الإمدادات أسلحة خفيفة، ورشاشات ثقيلة، ومدفعية، وقذائف هاون، وذخائر.
ايضا تؤكد التقارير أن هذا الدعم العسكري كان سببا في أحياء مليشيا الدعم السريع خاصة بعد أن تعرضت قوات الدعم السريع لانتكاسات وتم دحرها من قبل اسود القوات المسلحة في الخرطوم والجزيرة وسنار وسنجة واصبحت المليشيا تترنح ايذانا بسقوطها ومحوها من الوجود لولا التدخل الخارجي. هذه الأسلحة الجديدة “أنعشت” مليشيا الدعم السريع ومكنتها من شن هجوم مضاد واسع، لا سيما في دارفور.
التقارير تشير إلى وجود “جسر جوي” تنطلق فيه طائرات شحن من الإمارات إلى مطارات في دول مجاورة للسودان، أبرزها تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى. ومن هناك، يتم تهريب الأسلحة براً إلى مناطق سيطرة الدعم السريع، خاصة في دارفور.
وثق تقرير مسرب لخبراء الأمم المتحدة “نمطًا منتظمًا” من رحلات الشحن التي كانت تختفي من على شاشات الرادار في مقاطع حاسمة من رحلاتها، مما أثار تساؤلات حول احتمال تنفيذ عمليات سرية.
على الرغم من نفي الامارت هناك إدانة متزايدة للدور الإماراتي في حرب السودان. مسؤولون أمريكيون صرحوا بأن “الحرب كانت ستنتهي لولا الإمارات”، وأن دعمها هو “الشيء الوحيد الذي يُبقي قوات الدعم السريع في هذه الحرب”.
من الذي اعطي لبريطانيا والامارات الضوء الاخضر لارسال أسلحة فتاكة لقتل السودانيين نعم قتل السودانيين لأجل مصلحة أمريكا و ماتبقى من المصالح لبريطانيا
اما كلب الصيد الوفي(الإمارات) فسيكون نصيبه عظم بلا لحم وتربيت باليد على رأس الكلب. لكن شعب السودان سيجعل حلمكم بتقسيم السودان وتوزيع الكيكة مستحيلا وسينتصر عليكم ويخرجكم من أرضه.
على قيادة الدولة إعلان التعبئة العامة وتجيش الشعب السوداني للدفاع عن نفسه واخذه بثأره وإصدار قرارات رادعة لردع الخونة والعملاء.
السودان قادر على اسكات صوت الإمارات وإلى الأبد.
كيف ومتى؟ هذا ما ستعرفه الإمارات قريبا.



