علوم وتكنولوجيامقالات

الدامر تحتضن احتفالات السودان بالنسخة الثالثة لعيد العلم

بقلم/ محمد علي حامد الراو:

برعاية خاصة من السيد الدكتور محمد البدوي عبد الماجد ابو قرون أعلن الاستاذ احمد حامد احمد يس وزير التربية والتعليم بولاية نهر النيل عن موعد ضربة البداية لاحتفالات الولاية بالنسخة الثالثة لعيد العلم يوم الإثنين 2025/2/24 القادم تحت شعار (بالعلم نصنع الأمل ونتجاوز المحن).

وكانت البداية بتكوين السيد الوالي للجنة العليا برئاسة السيد وزير التربية والتعليم بالولاية وضمت كل الإدارات العامة بوزارة التربية والتعليم
والمدير التنفيذي للمحلية المستضيفة للفعالية محلية الدامر، وعدد من قدامي المعلمين والمجالس التربوية ورموز من محلية الدامر
والسيد مدير المراسم بالولاية.
وعقدت اللجنة عددا من الاجتماعات ووضعت خطة طموحة ومحكمة وانبثقت منها عدد من اللجان المتخصصة ونسبة لاهتمام السيد الوالي بنجاح هذه الفعالية وضرورة تميزها فإنه يشرف ويتابع كل هذه الاجتماعات بدقة.
السيد الأستاذ مصطفى الشريف نائب الوالي وزير الثقافة والإعلام والاتصالات، يحرص على حضور كل الاجتماعات والاطمئنان على تنفيذ مخرجاتها فورا حتى يخرج هذا العيد في ثوب قشيب يشبه انسان هذه الولاية ويغيظ كل أعداء الوطن
وقد يتبادر للذهن لماذا نحتفل بعيد العلم ؟
نعم لماذا تحتفل ولاية نهر النيل بعيد العلم ؟
هنالك الكثير من الأسباب التي تدعوها وتدفعها لهذه الفعالية ومن أهمها ان العلم هو اسمي غاية وأرفع رسالة دعت لها كل الرسالات السماوية واعظمها ديننا الحنيف والذي أول آية نزلت من القرآن الكريم فيه لم تأمر بالصلاة، ولا بالزكاة، ولا حتى بالجهاد، وإنما أمرت بالقراءة والعلم، يقول الله عزوجل: {ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ () خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ () ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ () ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ}.
و المولى عز وجل لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يطلب الاستزادة من أي شيء غير العلم قال تعالي (وقل رب زدني علما) لأن العلم يرفع قدر صاحبه في الدنيا والآخرة، ولنا في ذلك نماذج: أولاً: إن أول أنبياء الله ورسله أنعم الله عليه بالعلم، قال الله في حق آدم: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} مما يبين ضرورة طلب العلم لكل إبن آدم.
فالولاية حينما تقيم هذه الفعاليةإنما تسعى لتعزيز الوعي العام بدور العلم في بناء المجتمعات التي تنعم بالكرامة والسلم والاستدامة في طلبه
وذلك لتعزيز التضامن الوطني مع قواتنا المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة وإنه لا تكون كرامة الإنسان إلا برفع ظلام الجهل والتخلف عنه وذلك باستخدام سلاح العلم والمعرفة بمايعود بالنفع على كل المجتمع وخصوصا الطلاب الذين هم وقود الحضارة ونجوم المستقبل وذلك لحشد المعرفة والعلم للنهوض بالوطن الذي أثقل كاهله كابوس الجهل والتخلف وما نشاهده اليوم من دمار هؤلاء الجنجويد والمرتزقة للوطن وخصوصا الجامعات والمعاهد والمدارس حتى رياض الأطفال والمساجد كله بسبب غياب نور العلم وتمدد سواد الجهل الذي عشعش وباض وفرخ في كل المناطق التي تقود الفتن والضلال من الفاقد التربوي من الجنجويد وسماسرة الحروب عليه فعيد العلم هو دعوة ورسالة إيجابية تحيي في مجتمعنا روح المنظومة الأخلاقية المرتبطة بالعلم والكرامة والعدل منظومة الثلاث دوائر: دائرة معرفة النفس، ودائرة معرفة الكون، ودائرة معرفة الخالق، فهذه الدوائر الثلاث متكاملة، متداخلة بينها ترابط كبير تعتمد على بعضها البعض،
، فإن الفرد كلما تعلم كان كمن يكنز القطع الذهبية في كل مرة، فالعلم ينمي ويعزز الانفتاح والازدهار في المستوى الفكري. لذا كانت إجابة سؤال لماذا نحتفل بعيد العلم ؟ نعم نحتفل لنكوّن مجتمعاً راقياً، والمجتمع الراقي هو المجتمع الذي يوقر ويحترم أفراده العلم والعلماء ويؤمن بأن العلم هو طريق التقدم والتطور ويرتبط افراده برباط المودة والتراحم وعلاقات الحب واحترام القانون والمثل العليا، وينأى أبناؤه عن الأنانية وحب الذات، والتناحر والتقاتل كوحوش الغاب ويتسامي إلى المحبة وروح التعاون والتكافل، وتحقيق العدالة التي تفتقدها كثير من الدول في هذا الزمان، ولكي نحقق المجتمع الراقي لابد أن نرتوي من ينابيع العلم والمعرفة ونغرس في نفوس أبنائنا حب العلم والخير و نتمتع جميعا بالأخلاق والمبادئ والقيم النبيلة.
وهذا المهرجان هو صنع التلاميذ والتلميذات من اطفال التعليم قبل المدرسة إلى مافوق الجامعة هو من إبداعاتهم هو خلاصة حصادهم كل الفقرات
طلابية صرفة، فكل اسرة شريكة فيه بإبن منها ويجب على الجميع التشجع والتحفيز
والحضور المشرف لكل الفقرات والتي ستستمر لمدة خمسة أيام هي:  28/27/26/25/24 تعيش فيها مدينة الدامر أبهى وانضر الفقرات والتي ستكون رائعة وممتعة جدا، كونوا حضورا لتعيشوا الدهشة وتؤكدوا حبكم وعشقكم للعلم ولمدينتكم ولولايتكم.

استاذ محمد على حامد الراو
عضو اللجنة العليا لعيد العلم 2025 ولاية نهر النيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق