مقالات

صبرا برهان.. العجلة من الشيطان

موازنات

الطيب المكابرابي:

لقاء السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق البرهان بمجوعات الساسة الذين ناقشوا أوضاع واشكال حكم السودان والعودة إلى الحكم المدني قبل حين ومخاطبته اياهم اعلن عن حزمة من المطلوبات تصلح للتطبيق إذا ماتجاوزنا وضعنا الحالي.
كان من بين ما أعلنه البرهان آنذاك أن الحصول على الجواز السوداني حق لكل سوداني وان العفو يشمل كل من ينفض يده عن دعم المتمردين وان حكومة برئاسة رئيس مجلس وزراء ينبغي أن تشكل وهذا مانحن بصدده الآن.
تتحدث المجالس وتتناقل الاسافير معلومات وربما تكهنات بعضها يكشف عن موعد قريب لإعلان اسم رئيس الوزراء ومن ثم الحكومة المدنية الجديدة وبعض اولئك يتوغل أكثر في محاولة للكشف عن أسماء من تم ترشيحهم لتولي منصب رئيس الوزراء فيما ذهب آخرون إلى توصية رئيس مجلس السيادة باستبدال فلان هذا كاولوية قصوى خلال التشكيل الوزاري المرتقب.
كل سوداني داخل وخارج البلاد يتابع ما يحدث في أرض المعركة الان وهي المعركة المعني بها السودانيون.
انتصارات تتحقق كل يوم وفي كافة الجبهات وفرار بل هروب للمليشيا تسبقه افعال ماانزل الله بها من سلطان تشمل الإهانة والاغتصاب والضرب والقتل ثم السرقة والفرار بالمنهوبات..
المعركة التي فرضها علينا العالم الخارجي عبر اذنابه من السودانيين وخاضها الشعب السوداني مع قواته المسلحة وتحمل كل تبعاتها حتى هذه المرحلة يسعى العالم الخارجي نفسه وعبر ادخال البلاد في دوامة حكم مدني ضعيف إلى ايقافها واحداث تراجع عن ماتحقق من انتصارات ..
نعم لحكم مدني عندما يحين وقته وأوانه الذي لن يأت ولن يحين الا بعد تطهير هذه البلاد شبرا شبرا من هؤلاء الانجاس ومن كل مظهر متفلت مثلما حدث بكسلا قبل يومين.
الحكم المدني لن يحقق مانريده نحن الآن وحوجتنا الان معلومة لا تتعدى أن تعود بلادنا إلى أمنها ويعود المواطن من المهاجر ومعسكرات المزوح وبلاد اللجوء والأمن لاتفرضه الا القوة العسكرية ولاتهزمه الا المدنية (المرخرخة) التي يضغط علينا لإعادتها وتحكيمها فينا الغرب ومن يشايعون ويبررون.
الوقت لم يحن بعد للإعلان عن رئيس وزراء أو تسمية شخص لتولي هذا المنصب سيدي رئيس المجلس السيادي قائد الجيش.
الوقت لم يحن بعد والاستعجال لهذا قد يأتي بما لا نريده ولا نتمناه ولا نشتهيه فصبرا لايام يتم خلالها طرد البقية من الاوباش وتطهير البلاد من سدنتهم وعودة الأمن كاملا واستقرار العباد ثم لتبدا مراحل الانتقال.
وكان الله في عون الجميع

الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٥

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق