صحة وبيئة

شراكةٌ نوعية تُكمل خطواتها الراسخة نحو تحسين واقع عمال النظافة بالقضارف

في خطوة تُجسد الوفاء والمسؤولية الوطنية، وضعت مفوضية الأمان والتكافل وخفض الفقر وإدارة نظافة بلدية القضارف الخطوط الأخيرة لاستكمال مشروع تحسين بيئة عمل عمال النظافة بمحاوره الثلاثة، في شراكة مميزة تُعلي من قيمة العمل والإنسان.

وبهذه المناسبة، ابتهج المفوض الاتحادي د. محمد علي سالم بهذه الشراكة المثمرة مع بلدية القضارف، مؤكدًا الالتزام الكامل بتنفيذ كل بنودها، وذلك بعد النجاح الباهر للمرحلة الأولى التي تم فيها تدريب أكثر من 50% من عمال النظافة على معايير السلامة المهنية، ليكونوا خط الدفاع الأول عن صحتهم وسلامتهم.

كما تتقدم المفوضية بخطوات عملية وجادة نحو ترجمة التزاماتها على أرض الواقع، حيث:

· أولوية مطلقة: جعل برامج خفض الفقر لعمال النظافة في صدارة خطة عام 2026م.
· دعمٌ عاجل: البدء خلال الأسبوع القادم في صرف الدعم النقدي المباشر للعاملين.
· كرامةٌ وعزاء: الشروع الفوري في بناء استراحة ومغسلة حديثة للعمال تتوافق مع أعلى المواصفات والمعايير التي تحفظ كرامتهم وتوفر لهم ظروفاً لائقة.

وأكد د. سالم أن هذه الحزمة المتكاملة من البرامج ستكون نموذجاً يُحتذى به في عموم السودان، معبراً في الوقت ذاته عن امتنانه العميق واعتزازه البالغ بجهود عمال النظافة، وتضحياتهم، وإخلاصهم الواضح في خدمة وطنهم، واصفاً إياهم بـ “جنود الصحة والجمال الخفيين”.

وفي سياق متصل، وتقديراً لهذا الجهد الوطني المتفاني، تقدمت الإدارة العامة لنظافة بلدية القضارف بمقترح لتكريم مفوضية الأمان والتكافل على جهودها الطيبة في خدمة مواطني القضارف والسودان، وعمال النظافة على وجه الخصوص، وذلك قبل انتقال المفوضية لمقرها الدائم بالخرطوم في الأسبوع الثاني من يناير الجاري، في لمسة وفاء تُجسد روح الاعتراف بالجميل والتعاون الوثيق بين المؤسسات في خدمة الصالح العام.

فشكراً لكل من يساهم في صناعة الأمل.. وكل التقدير لأبطال النظافة الذين يصنعون جمال حياتنا بصمت وتفانٍ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى