
البشير أحمد البشير:
أغلق رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق ركن عبدالفتاح البرهان الباب أمام من يبحثون لموطأ قدم للمليشيا في أرض السودان ، حيث قال المعركة مستمرة ولن تتوقف إلا بالقضاء على مليشيا آل دقلو الإرهابية وخاصة بعد حديث بعض السياسيين المتخفيين تحت ثياب أجنبية تحمل في ظاهرها الإنسانية وباطنها إحتلال الوطن وسرقته بالمليشيا ،و الذين يدعون التمرد سياسيا ، ويمثلون الجناح السياسي له ، وكل مرة يأخذون شكل ولون جديد في دعمهم ومساندتهم للمليشيا ، تحت غطاء دولي وإقليمي .
حديث البرهان يمثل كل الشعب الذي تذوق مرارة العلقم ، من ويلات المليشيا من قتل ونهب واغتصاب وتهجير ونزوح ، وكذلك ارتكب التمرد جرائم في حق الوطن والشعب لم تحدث في تاريخ البشرية على مر العصور والحقب والأزمنة ، ولم يسمع بها العالم أو تحدث عنها التاريخ ، تلك الجرائم ستظل وصمة عار وجرائم تلاحق المليشيا وكل من ساندها ووقف معها ، هذه الجرائم لايمكن غفرانها إلا بالقضاء على مليشيا آل دقلو الإرهابية.
كيف نتفاوض مع من حرق ودمر مؤسسات الدولة ، ونهب أثارها وهويتها ، وكذلك قام بتدمير البنية التحتية ، من نهب لكوابل الإتصالات والخدمات .
الشعب لن يقبل بمليشيا اغتصبت النساء ، وتلاعبت بأعراض الناس ونقلهن من بيوتهن في الخرطوم وغيرها وبيعهن سبايا في دارفور.
الشعب لن يقبل بالمليشيا التي قتلت الأطفال وتصفية أرواح على أساس عنصري وجهوي.
ماذكره رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق البرهان ، عن عدم التفاوض والحوار مع التمرد ، هذا الحديث يمثل الشعب السوداني ، وكل سوداني حر وشريف.
كل مواطن سوداني تضرر من أفعال المليشيا ، من فقدان لممتلكاته وتدمير لوطنه.
الشعب السوداني قدم الغالي والنفيس وفقد خيرة أبنائه دفاعا عن الوطن والأرض والعرض ، وقف خلف الجيش من أجل كرامته وعزته ، وحفظ حقوقه ، وكذلك حماية الدولة والحفاظ على سيادة الدولة وعزتها، لذلك لن يقبل هذا الشعب بوجود ملايش تعيش بينه.




