صحة وبيئة

من بون الألمانية إلى بيليم البرازيلية.. ماذا في تفاصيل المفاوضات؟

الساقية برس- اخلاص نمر:

قالت الأستاذة سمية عبدون، إن المفاوضات التي عقدتها الهيئة الإطارية لتغير المناخ في يونيو الماضي في مدينة بون، تمثل خارطة طريق إلى بيليم البرازيلية بعد كوب 29 الذي أنهى أعماله في نوفمبر العام الماضي في العاصمة الأذربيجانية باكو.
ووصفت عبدون التي كانت تمثل التفاوض عن الدول الأقل نموا ، الهدف المالي الجديد بأنه مسار مختصر لتدفقات مالية ملزمة، مؤكدة على كل ماورد عن مجموعة الدول الأقل نموا ومجموعة الصين و77.

وثمنت أهمية الالتزام السياسي للخارطة التي أشارت بأنها (قاعدة قائمة على الحلول )، وزادت (أن الدول المتقدمة أبدت التزامها بتوفير 1.3 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2035 للوصول إلى التمويل الجديد من أجل وضع الإصلاحات وبناء القدرات ) ولكن هذا الالتزام حتى الآن قيد التنفيذ.
ونادت سمية بضرورة تطبيق الشفافية والمساءلة، في كل مراحل استلام التمويل مشيرة إلى ضعف وهشاشة الدول النامية، التي طالبت بتحديد أولوياتها من أجل الصمود في وجه الآثار السالبة للتغير المناخي.

وفي سؤال الساقية برس عن دور صندوق الخسائر والأضرار، أمنت عبدون على أهمية الأخذ في الاعتبار هذا الصندوق في خارطة الطريق كركيزة مستقلة وفق وصفها .
وعن الحفاظ على النظم البيئية قالت (يجب الحفاظ على النظم البيئية وسبل العيش والأمن الغذائي، كما لابد من تنفيذ استراتيجيتنا الوطنية ومساهمتنا المحددة وطنيا إضافة لتعويض الخسائر والأضرار).
وأوضحت سمية عبدون أنه قد تم تخصيص مبلغ من المال لتمويل الخسائر والأضرار، ويمكن للدول المتأثرة التقديم له مباشرة عبر المؤسسات والوزارات، مثلا وزارة المالية أو الزراعة مع تعيين نقطة ارتكا، تكون مسؤولة عن إدارة هذا التمويل في الوزارة او المؤسسة المعنية. وأضافت قائلة ( كما أنه يمكن الحصول عليه عبر منظمات الأمم المتحدة مثل الفاو والايفاد وغيرها).

وأوضحت  أن الدول الاقل نموا قد سارعت بتكوين لجنة ابان إجتماع الاستراتيجية، للمساعدة في الحصول على الدعم، من خلال تقديم العون الفني للدول الاقل نموا، مثل تحديد الاحتياجات، وكتابة مقترح التمويل عن الخسائر والأضرار، إلى جانب أي مساعدات أخرى.
وتساءلت سمية عن إمكانية فرصة السودان في الحصول على التمويل، في ظل كوارث المناخ والحرب وتطبيق العقوبات الأخيرة .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى