مقالات

بطولات القوات المسلحة السودانية

صرير الأقلام

ياسر تركي:

في سجلّ الوطن المجيد تقف القوات المسلحة السودانية شامخةً كالنخيل جذورها ضاربة في عمق الأرض وسعفها يلامس عنان السماء، تحرس الحمى وتصون العرض، وتذود عن رايةٍ ما نكّسها الدهرُ يوماً
منذ فجر التكوين، خاض الجندي السوداني معارك الشرف على ثرى الوطن وفي مواطن الغربة يحمل في يمناه بندقية وفي يسراه عقيدة وفي قلبه وطن لا يساوم عليه وقد خَبِرَت ميادين القتال صلابته كما شهدت ساحات السلم حكمته وانضباطه
لم يعرف التراجع ولم يبدّل العهد، بل مضى في الدرب الطويل مؤمناً أن الموت في سبيل الوطن حياةٌ باقية، وأن الدم الزكيّ هو الحبر الذي تُكتب به الحرية.
حين ردّ العدوان ورفع علم السودان خفّاقاً على أرض العزة. كانت تلك اللحظة فاصلةً بين الهزيمة والانتصار، بين الضعف والكرامة، بين الذل والمجد
لم تقتصر بطولاته على حدود الوطن، بل جاوزتها إلى الآفاق، يشارك في بعثات السلام الدولية، حاملاً قيم السودان السمحة، ورسالة الإنسانية الخالدة.

وفي كل أرضٍ حلّ بها، ترك أثراً طيباً، وذكراً عاطراً، واحتراماً نبيلاً
إنها قوات الشعب المسلحة… مدرسة الوطنية، ومصنع الرجال، وسيف الوطن البتّار تكتب بدمائها ما تعجز الأقلام عن وصفه، وتغرس في وجدان الأمة معنى التضحية والوفاء.
سلامٌ على الجندي السوداني حيثما كان
سلامٌ على من رابط في الثغور،
وسلامٌ على الشهداء الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الطاهرة
فأنبتت الأرض عزةً وأنبت التاريخ مجداً
ياسرتركي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى