إفراغ ميناء دقنة من التكدس .. دكتور عصمت يستقبل وكيل المالية دكتور محمد بشار

كتب/ عادل حسن:
ميناء عثمان دقنة محشو بالبضائع ومتخم بالمهملات والسيارات، وكنفوي سيارات وزارة المالية ينطلق من بورتسودان يحمل وكيل وزارة المالية دكتور محمد بشار قاصدا ميناء سواكن.
وفخامة العميد الدكتور عصمت احمد علي اوشيك مدير جمارك ميناء سواكن بقامته المديدة وهيبته الصارمة يستقبل الضيف العزيز د. بشار وكابتن طه احمد المختار مدير ميناء عثمان دقنة إلى جانبه بحضوره البازخ ودكتور محمد بشار يهبط من سيارته الفخمة بكل رشاقة وصباحة ثم يصطحبه دكتور عصمت وكابتن طه في ثلاثية مهيبة وجاذبة في جولة تاريخية لتفقد اوضاع ميناء عثمان دقنة ومواضع التكدس من البضائع والسيارات وكذلك تناثر المهملات داخل ساحات وميادين الميناء علي الطبيعة مباشرة.
وكعادته وشطارته المعهودة الدكتور العميد عصمت اوشيك مدير جمارك سواكن كان ملتمعا بحضوره المهني المميز وبليغا بحديثه في صياغة واختيار كيفية وضع الحلول الفعالة لافراغ الميناء من التكدس وتوضيح الحلول القانونيةالداعمة لاعلان الدلالة وفق مقتضيات قانونية وادارية تتشارك فيها كل المكونات الادارية ذات الصلة بميناء عثمان دقنة.
مضى الوقت والساعات والموكب الخرافي الاناقة دكتور عصمت ود محمد بشار وكابتن طه يطوفون في زيارات وسيمة علي ادارة المواني والجمارك والناس يتحلقون هنا وهناك وعليهم الانبساط والرضاء والدهشة من ضباط وافراد الجمارك وهم متيقنون من اغراض الزيارة وهي افراغ الميناء من التكدس، اوضاع الميناء عامة، المزاد والدلالة، ثم سعادة واسعة حوت المواطنين هنا وهناك واكتملت جماليات نجاح الزيارة.
وكل هذا الزخم الفخيم الاعتبار لارفع الشخصيات وكيل المالية ودكتور عصمت اوشيك وكابتن طه وهم
يتحلقون داخل مكتب مدير الجمارك عصمت اوشيك هذا الرجل الكفء اداريا والمتميز جمركيا والرفيع علميا كان نجم الحدث الاول في هذا الحراك الضخم داخل اروقة الميناء.
نعم داخل بهاء واناقة مكتب عصمت اوشيك اكتملت حلقات الروعة وتفتحت ابتسامات الروح وانفضي السامر
ودكتور عصمت اوشيك لانه مثقف ومبدع زواق كان يرد في سره
اجمل ضيف جانا زيارة
وشفنا في عيونو النظارة
ثم غادر دكتور محمد بشار عائدا إلى بورتسودان تحت غيوم العصاري ، وانتهت اوسم زيارة.


