إقتصاد

والي البحر الأحمر يتفقد مشروع “عقبة ياس”

والي البحر الأحمر: “عقبة ياس” مشروع استراتيجي يربط مناطق الإنتاج بالأسواق

تفقد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، سير العمل في مشروع “عقبة ياس” الاستراتيجية (طريق بورتسودان – أبو حمد)، يرافقه اللجنة الأمنية بالولاية والمدير التنفيذي لمحلية القنب والأوليب ووفد رفيع المستوى من الهيئة القومية للطرق والجسور، والشركاء ، ولجنة عقبة ياس، وقيادات المحلية، والرموز المجتمعية للوقوف على المراحل الختامية لهذا الشريان الحيوي.*

*​دعم سيادي وإنجاز ميداني*

*وفي تصريحات صحفية خلال زيارته الميدانية الرابعة للموقع، أشاد الوالي بالدعم السخي الذي قدمه رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والذي شمل توفير التمويل اللازم للسفلتة وشراء الآليات والمعدات التي ساهمت في تسريع وتيرة العمل. وأكد الوالي أن المشروع يمثل ملحمة وطنية بدأت بمبادرة من اللجنة الشعبية لفتح “عقبة ياس” برئاسة العمدة إبراهيم أدوب، وبمباركة وقيادة الناظر علي محمود، ناظر عموم قبائل الأمرأر.*

*​أهمية اقتصادية وتنموية*

*وأوضح الفريق ركن مصطفى محمد نور أن هذا الطريق سيعمل على ​اختصار المسافة بين ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل بنحو 100 كيلومتر.*
*​تسهيل حركة المواطنين في محلية “القنب والأوليب” وتعزيز التواصل الاجتماعي والتجاري.*
*​دعم قطاع التعدين عبر سهولة نقل المواد المعدنية، وخاصة الذهب، من مناطق الإنتاج في “الأوليب” إلى الأسواق والطواحين في منطقة “قبادييب”.*

*من جانبه، أعلن الوالي عن اكتمال الترتيبات لبدء المرحلة الثانية والأخيرة، حيث تم فتح العطاء ورسوه على “شركة شريان الشمال” التي تسلمت الموقع بالفعل. ومن المقرر أن تبدأ أعمال السفلتة خلال الفترة المقبله فور اكتمال التعديلات الفنية الطفيفة وتوسعة المنعطفات لضمان سلامة الحركة المرورية.*

*​شراكات فنية ولوجستية*

*أثنى القائمون على المشروع على الدور المحوري للجهات المختصة والداعمه في توفير الدعم اللوجستي والفني. كما أكد ممثلو الهيئة القومية للطرق والجسور التزامهم بتقديم كافة الاستشارات الهندسية لضمان تنفيذ الطريق وفق المواصفات العالمية، بما يحقق الطفرة التنموية المنشودة لربط بورتسودان بمدينة أبو حمد.*
*​يُذكر أن مشروع “عقبة ياس” يمثل تحدياً هندسياً كبيراً نظراً للطبيعة الجبلية الوعرة، ويمثل انتصاراً للإرادة الشعبية والرسمية في سبيل نهضة وإعمار ولاية البحر الأحمر ومحلياتها.*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى