النيل الأزرق.. هل يقطع الخريف خطوط إمداد التمرد؟

تحليل/ أبوبكر محمود:
من المعلوم لجميع أهل السودان أن مناطق النيل الأزرق تتميز بموسم خريف أمطاره تتساقط مبكرا، وأن موسم الرشاش وبواكير الخريف تصادف الشهر الذي يمر علينا هذه الأيام بينما يمثل مايو المقيل قمة جبل الجليد، وهطول الأمطار فيه غزير مما يربك تحركات المليشيا المتمردة في الخيران والوحل وهو مدعاة لضعف الإمدادات وصعوبة تحرك السيارات القتالية.
التضاريس هناك صعبة ومعقدة، الآن الكرة في ملعب نسور الجو وقوات المظلات لفتق العدو بطلعات شافية ودقيقة. الخريف سيكون بمثابة مدخل لهزيمة ساحقة التمرد بمعطيات الطبيعة التي لاتخدم قواعد لعبته وتمدده، في موازاة ذلك فان نصب المزيد من أجهزة التشويش في المناطق الحدودية والحيوية بولايات الوسط من شأنه إبطال مفعول إطلاق المسيرات.
الجبهة الداخلية وجهات الاختصاص بولايات الوسط يجب أن ترفع من وتيرة استشعار الخطر وضرب أوكار المتعاونين ومعرفة من يرفعون الإحداثيات للعدو سيما الولايات التي تكررت فيها حوداث المسيرات التي اربكت مؤسسات خدمية.
التمرد بات يستخدم حيلة العاجز ووسائل لاتمت الاخلاق والدين الاسلامي بصلة، هناك في حدود ولاية سنار مع الجنوب يجب ألايكون هناك تهاون ورفع نسق اليقظة والعتاد الحربي يجب أن يكون سيد الموقف
هناك مناطق انتاج كالدالي والمزموم يجب
ان تحكم السلطات هناك قبضتها وإن تعي درس العامين الماضيين حينما دخلت المليشيا في غفلة تلك المناطق ومنها إلى سنجة.
الوضع الماثل الآن يستوجب تراص الصفوف ومساندتها للقوات المسلحة في كبح وإنهاء اسطورة التمرد، لاتتركوا الشائعات تتخر كالسوس في عضد أهل ولايات الوسط، التنسيق بين ولايات الوسط في هذه المعركة ضد تمرد الشر سيهزم تلك الشرزمة المدعومة من دويلة الشر.
وننلحظ ان قوافل الدعم والمؤازرة تتدفق الآن علي إقليم النيل الأزرق من ولايات السودان برمتها امس كانت الجزيرة وقبلها كانت سنار والقادم أكثر والحصة وطن.


