صلاح الدين عامر: اجتماع الكتلة الديمقراطية ببورتسودان خطوة استراتيجية لتوحيد العمل الوطني وتجاوز الانسداد السياسي

تحالف منظمات المجتمع المدني يوقع على النظام الأساسي للكتلة الديمقراطية ويؤكد: الأولوية للأوضاع الإنسانية.
بورتسودان ـ الساقية برس:
قال الدكتور صلاح الدين أبوبكر عامر، عضو المجلس الرئاسي للكتلة الديمقراطية ورئيس تحالف منظمات المجتمع المدني، في تصريح صحفي عقب الاجتماع التنظيمي الذي عقدته الكتلة الديمقراطية بمدينة بورتسودان، إن هذا الاجتماع جاء في توقيت بالغ الحساسية بالنظر إلى التحديات الجسيمة التي تواجه البلاد، مشيراً إلى أنه شكّل خطوة متقدمة نحو توحيد الرؤى وتعزيز مسار العمل الوطني المشترك بين مكونات الكتلة.
خارطة طريق للتحول الديمقراطي
وأوضح عامر أن الاجتماع ناقش بعمق سبل معالجة الأزمة الراهنة، حيث ساد الإجماع على أن المخرج الوحيد يكمن في تبني حوار جاد ومسؤول ينهي حالة الانسداد السياسي، ويمهد الطريق لتحول مدني ديمقراطي حقيقي يلبي تطلعات الشعب السوداني.
الأولوية للملف الإنساني.
وفي سياق تطوير الرؤية السياسية، شدد عامر على أن الكتلة عملت على تحديث آلياتها بما يتناسب مع تعقيدات المرحلة، مع وضع الأوضاع الإنسانية في صدارة الأولويات، انطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه معاناة المواطنين، وضرورة إيجاد حلول عملية وعاجلة للأزمات المعيشية.
المبادرات الدولية والسيادة الوطنية
وبشأن الجهود الخارجية، رحب د. صلاح الدين بكل المبادرات الدولية التي تسعى لإنهاء الأزمة، شريطة أن تستند إلى احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، بما يضمن صياغة حل وطني متماسك ومستدام بعيداً عن الإملاءات.
البناء المؤسسي وتوسيع المشاركة
وعلى الصعيد التنظيمي، أعلن عامر عن التوقيع على النظام الأساسي، واصفاً إياه بالخطوة التي تعزز البناء المؤسسي وتدعم وضوح الرؤية، بما يمكن الكتلة من أداء دورها بكفاءة. كما جدد، بصفته رئيساً لتحالف منظمات المجتمع المدني، الانفتاح على انضمام أعضاء جدد، إيماناً بضرورة توسيع قاعدة المشاركة الوطنية وبناء كيان جامع يعبر عن القوى الحية في المجتمع.
وشدد د. صلاح الدين عامر على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية والتكاتف، مؤكداً المضي قدماً في العمل من أجل تحقيق الاستقرار وترسيخ قيم السلام المستدام في السودان.



