أخبار وتقارير

الحركة الشعبية ـ شمال في ذكري تأسيسها الثالثة والاربعون تدعو لوحدة اجنحتها المنقسمة وفاءا لشهدائها وتحقيقا لتطلعات الجماهير

الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال

 بيان بمناسبة الذكري ٤٣ لتأسيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان-شمال  

  في مثل هذا اليوم في ١٦ مايو ١٩٨٣م كانت بداية الانطلاقة الأولى لتأسيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة الدكتور العقيد جون قرنق دي مبيور ورفاقه الاماجد الذين تصدوا لمهامهم الوطنية بطرح منفستو ومشروع الحركة الشعبية الذي شكل قطيعة مع الماضي حول تشخيص وتوصيف الأزمة السودانية والفشل في بناء الدولة الوطنية وقيام مشروع السودان الجديد الذي يقوم علي أسس المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية واحترام التنوع الثقافي والديني والاثني بدلآ عن ثنائيات التقسيم والتنصيف للأزمة القائمة في البلاد منذ مطلع الاستقلال.
خاضت الحركة الشعبية والجيش الشعبي ٢١ عامآ من الكفاح المسلح والذي لم يكن من أجل سلطة زائفة وزائلة وانما من أجل قضايا ومبادئ راسخة . استطاعت عبر مشروعها الوطني جذب الملايين من السودانيين الي صفوفها ووسعت جبهاتها القتالية وتحالفاتها السياسية مع القوي الوطنية المدنية والمسلحة وفي العام ٢٠٠٥م تم توقيع إتفاق السلام الشامل بفترة انتقالية امتدت لستة سنوات وفي نهايتها في العام ٢٠١١م تم فقدان جزء عزيز من الوطن وذلك بأنفصال جنوب السودان وقيام دولته المستقلة وفي ذلك تتحمل القوي السياسية السودانية مجتمعة دون استثناء بمن فيهم نحن في الحركة الشعبية الموحدة انذاك المسئولية التاريخية لعدم قدرتنا مجتمعين للحفاظ علي وحدة السودان نتاجآ للسياسات التي دفعت الجنوبين لتفضيل خيار الاستقلال بدلآ عن الوحدة.
بعد العام ٢٠١١م اصبح السودان دولتان في الشمال والجنوب وظلت كل دولة تواجه ازماتها الداخلية المتمثلة في مشروع البناء الوطني ،، ودفعت سياسات نظام الإنقاذ في السودان لعودة الحركة الشعبية في الشمال للحرب مجددا .
شهدت الحركة الشعبية شمال في الفترة (٢٠١١-٢٠٢٢) تحولات جذرية في مسيرتها حيث شهدت العديد من الانقسامات التي هزت بنيتها التنظيمية نتيجة لتقديرات خاطئة ورغم كل ذلك ظلت الحركة صامدة.
وكما شهدت البلاد إنجاز أعظم ثورة شعبية وهي ثورة ديسمبر المجيدة التي فشلت القوي السياسية في المحافظة عليها وعلي فترتها الإنتقالية، وقاد هذا الفشل الي اندلاع حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م ذات المطامع الخارجية وابتلاع مؤسسات الدولة السودانية.
نحن نستحضر هذه الذكري الثالثة والاربعين لتأسيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان نؤكد الاتي :
اولآ : الوفاء لدماء شهداء الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان طيلة المسيرة النضالية الطويلة بحقبها المختلفة.
ثانيآ: التمسك بثورة ديسمبر المجيدة وشعاراتها والمحافظة عليها و العمل مع كل السودانين وقواهم الحية لانهاء الحرب في البلاد بتحقيق السلام العادل والشامل وهزيمة مشروع اختطاف الدولة السودانية والمشاريع الخارجية الطاعمة في نهب موارد السودان .
ثالثآ: نؤكد علي التزام الحركة بدعم مؤسسات الدوله السودانية وشرعيتها والالتزام كذلك بتنفيذ اتفاقية جوبا السلام 2020 والعمل علي بناء جيش وطني مهني موحد يعالج مسألة تعدد الجيوش التي تشكل خطراً علي استقرار البلاد وفي ذلك التزمت الحركة الشعبية بتنفيذ برتكول الترتيبات الأمنية .
رابعا: العمل علي وحدة تنظيم الحركة الشعبية /شمال وفاءآ لارواح شهداء الحركة الشعبية والجيش الشعبي وفي ذلك نمد أيادينا بيضاء لرفاق الامس الذين باعدت بيننا وبينهم المسافات ندعوهم لإعادة النظر في مواقفهم وندعوهم للعمل والتنسيق معآ كخطوة لازمة وضرورية ، لبناء حركة شعبية قوية متماسكة تعبر عن تطلعات واحلام جماهير الحركة الشعبية وعموم الشعب السوداني.

المجد والخلود للشهداء والجرحي
المجد والعزة للشعب السوداني
عاشت الحركة الشعبية قوية وحرة ابية

محمد عبدالقادر جلاب
الناطق الرسمي بأسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال
١٦ مايو ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى