وزير التربية يلتقي وفد الاتحاد العام للطلاب السودانيين ويؤكد أهمية الشراكة في دعم التعليم

الخرطوم: 14 : 6: 2026
التقى وزير التعليم والتربية الوطنية، د. التهامي الزين حجر، بمكتبه وفداً من الاتحاد العام للطلاب السودانيين برئاسة الأمين العام للاتحاد عادل عركي، بحضور وكيل الوزارة د. أحمد خليفة عمر، وبحث اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير العمل الطلابي ودعم التعليم العام، حيث أشاد الوزير بالدور الذي اضطلع به الاتحاد في إسناد العملية التعليمية، لا سيما خلال فترة انعقاد امتحانات الشهادة الثانوية التي أُجريت في ظروف استثنائية ومعقدة، مؤكداً أن الطلاب يمثلون الركيزة الأساسية للتنمية وبناء المستقبل.
وأكد د. التهامي أهمية تعزيز برامج التربية الوطنية والأنشطة اللاصفية التي تعد جزءا من المناهج، مشيراً إلى أن المدارس تمثل المنصة الأمثل لغرس القيم الوطنية والتربوية، ويمكن توظيف طابور الصباح وحصص النشاط لتحقيق هذه الأهداف. كما أشار إلى سعي الوزارة لإعادة الدورات المدرسية لما تمثله من قيمة تربوية ووطنية أسهمت في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة من أبناء السودان.
ودعا الوزير إلى تكثيف الجهود المشتركة لمتابعة أوضاع الطلاب السودانيين بالخارج والاهتمام بقضاياهم، إلى جانب التنسيق بين الوزارة والاتحاد لحماية الطلاب من مخاطر المخدرات والظواهر السالبة، مؤكداً أهمية مساهمة الاتحاد في دعم أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الثانوية التي تنطلق في العشرين من يونيو الجاري بمشاركة أكثر من سبعة آلاف معلم ومعلمة.
من جانبه، أشاد الأمين العام للاتحاد العام للطلاب السودانيين عادل عركي بالجهود التي بذلتها وزارة التعليم والتربية الوطنية في تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية رغم التحديات التي فرضتها الحرب، مثمناً الجولات الميدانية التي نفذها الوزير ووكيل الوزارة للوقوف على سير الامتحانات بمراكزها المختلفة.
واستعرض عركي مبادرات الاتحاد في إسناد العملية التعليمية، مشيراً إلى القافلة التي سيرها الاتحاد دعماً للطلاب بولاية جنوب كردفان، كما لفت إلى التحديات التي تواجه نحو مليوني طالب سوداني بالخارج، الأمر الذي يتطلب تنسيقاً أكبر بين الجهات المعنية لضمان استمرار تعليمهم ورعايتهم.
وأكد الأمين العام للاتحاد دعم الاتحاد لجهود الوزارة الرامية إلى إعادة النشاط الطلابي، مشيراً إلى أن نفرة إعمار المدارس تأتي ضمن أولويات الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، وأن الاتحاد سيعمل على الإسهام الفاعل في جهود إعادة الإعمار واستعادة البيئة التعليمية بعد الحرب.




