أخبار وتقارير

منظمة آمنون الخيرية تنظّم يومًا علاجيًا مجانيًا متكاملًا بأم درمان

أم درمان ـ محمد النحوي الشريف:

في لفتة إنسانية رفيعة، نظمت منظمة آمنون الخيرية يوم الجمعة، يومًا علاجيًا متكاملًا بمركز حبيب الرحمن للكلى بأم درمان – الهجرة، بالشراكة مع منظمة منازل السائلين الخيرية، ومنظمة أرتال الخير، والمنظمة الوطنية للإعمار والعودة للإعمار، ومنظمة حبيب الرحمن.

ويأتي هذا اليوم في إطار برامج المنظمات المشاركة الرامية إلى مساندة الأسر العائدة إلى ديارها والمواطنين، في مرحلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية لتجاوز تداعيات الحرب واستعادة عافية المجتمع.

وقدم اليوم العلاجي خدمات مجانية في ثمانية تخصصات دقيقة: الطب العام، والباطنية، والمسالك البولية، والصيدلة، والمعمل، والنساء والتوليد، وأنف وأذن وحنجرة، والأطفال. وشملت التدخلات الكشف الطبي، وصرف الأدوية، وإجراء الفحوصات المعملية الأساسية، وذلك استجابة للحاجة، وتخفيفاً لوطأة الأعباء الصحية والمعيشية التي خلفتها الحرب.

َمن جانبه أعرب *رئيس منظمة آمنون الخيرية، د. محمد السناري مصطفى*، عن شكره وتقديره لمركز حبيب الرحمن للكلى لاستضافته اليوم، ولكل الشركاء الذين كانوا سندًا لإنفاذه. وجدد التزام المنظمة بمواصلة توسيع المبادرات الطبية بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين.

إلى ذلك، أشار *الأمين العام لمنظمة أرتال الخير، د. إبراهيم حسن أبشر*، إلى أن هذه الشراكة “ترسم ملامح جديدة للتكامل المجتمعي في زمن التحديات”، مؤكداً أن معيار العمل كان “الوصول إلى الفئات الأشد هشاشة، وتمكينها من حقها في العلاج بكرامة وإنسانية، ودون أي عناء”.

وفي السياق ذاته، أكدت المنظمات المشاركة أن هذا اليوم يمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني، مشددة على أن “توحيد الجهود هو الطريق الأقصر للوصول إلى أكبر عدد من المحتاجين. وأوضحت أن التنسيق المشترك مكن من توفير تغطية علاجية شاملة في مكان واحد، بما يعزز كفاءة التدخل ويضاعف أثره المباشر على الأسر المستهدفة.

هذا، وعبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم العميق لهذه المبادرة، ووصفوها بأنها “نافذة أمل انفتحت في وجه المعاناة”، مشيرين إلى أن قرب الخدمة وتكاملها خفف عنهم مشقة التنقل والتكاليف. وأكدوا أن “الشفاء الذي بدأ اليوم في العيادات، هو نفسه الشفاء الذي سيبدأ به الوطن مسيرة التعافي.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى