مقالات

تهنئة ووصية

بقلم/ إسماعيل أحمد: 

بدءا التهنئة الحارة للقوات المسلحة السودانية وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بالعيد 72 للقوات المسلحة.

نسأل الله أن يتقبل شهداءنا ويشفي جرحانا ويفك أسرانا وأن يثبت أقدامنا وينصرنا على كل الأعداء.

التحية للشباب المقدام الذي لبى نداء نصرة الحق وشكل حضورا فاعلا في معسكرات التشكيلات العسكرية (جيش ومشتركة وأمن وشرطة و دراعة وبراؤون) والكتائب الأخرى والمستنفرين وكل القوات المشاركة في المحاور. ومن هنا نشيد بدور الهدهد لامتصاص الصدمة الأولي من المسافة ١٠٠ متر حيث قدمت هذه القوات والقوات الأخرى تضحيات كبيرة دفاعا عن سيادة الدولة (( الله الوطن)) عقيدتهم.

هل يستقيم إجراء حوار سياسي أو إبرام اتفاق في هءا  الوقت الذي يقدم الشباب من كل قبائل السودان أنفسهم  رخيصة من أجل حفظ تراب وكرامة سيادة الوطن؟.. هل يستقيم ذلك اليوم والشعب مقسم بين معسكرات النزوح واللجوء وشظف العيش والمعاناة من آثار الحرب بالداخل؟ .. هل يعقل إجراء حواراو عقد اتفاق في ظل غياب أغلب  شرائح المجتمع عن أراضيهم وحواكيرهم والشباب في محاور القتال؟.

من أحق منهم بتقرير المصير والحوار السوداني السوداني حتى لا تصرف الشباب من مهامهم وواجباتهم في خط الدفاع الأول معارك الكرامة
وفي الوقت نفسه يتعرض الشباب والمجتمع لاستهداف ممنهج بمهددات مختلفة تجارة عابرة للحدود مخدرات واتجار بالبشر وبرامج هادمة عن طريق الميديا والمسرح والجوالات مما يعكس سلوكا يهدم قيم وأخلاق المجتمع السوداني،  كما أن ظاهرة تعدد الجيوش علي أساس جهوي ومناطقي من أخطر التحديات التي تهدد أمن وسلامة المجتمع.
أوصي من هنا سعادة رئيس مجلس السيادة وأجهزة الدولة بالشباب، دعمكم للشباب يعني بقاء الدولة موحدة وبناء جيش قوي مستقل يشارك فيه كل الشعب بالتساوي بشكل أمثل ومستقبل واعد.

إلى العابرين لحدود السلطة والامتيازات التاريخية ((الخلد لله وحده)) اجعلوا السودان ينهض

لابد من اختيار الكادر المؤهل في المكان المناسب وفق معايير وشروط التكنوقراط دون محاصصات،
والنصر قادم بإذن الله.
مبروك الانتصارات للقوات المسلحة السودانية
السلطة للشعب
م / إسماعيل أحمد
القائد بحركة وجيش تحرير السودان المجلس الانتقالي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى