لقاء موسع برئاسة مدير شرطة نهرالنيل يناقش قضية المخدرات وتفشي ظاهرة الاتجار والمروجين وحالات الإدمان

عطبرة ـ منى مصطفى:
استعرض مدير شرطة ولاية نهر النيل، اللواء د.قرشي السر، بحضور قائد ثاني سلاح المدفعية الجهود التي تقوم بها اللجنة الأمنية في مواجهة عصابات المخدرات بالولاية من تتبع وضبطيات ومداهمات قال إنها وصلت إلى حد المواجهات مع القوات الأمنية المشتركة.
وأكد السر، خلال لقاء موسع بدار الشرطة بعطبرة حول قضية المخدرات وإسقاطاتها على مجتمع الولاية وتفشي ظاهرة الاتجار والمروجين وحالات الإدمان وانعكاساته على المجتمع، أن الشرطة واللجنة الأمنية مجتمعة تعمل بكل إصرار وعزيمه لردع المتلاعبين بأمن المجتمع وأرواح وعقول الشباب والشابات، مطالبا المجتمع بالقيام بدوره إسنادا وكشفا للمشاركين في جريمة المخدرات بدءا من الأسرة والقيادات المجتمعية والمدارس والأندية والجامعات عبر التبليغ الفوري والعمل علي كشف هويات المتعاملين مع تجار المخدرات من والمروجين والمتعاطين.
وعرص مدير شرطة نهر النيل، بعض النماذج من الجرائم التي طالت الأسر والآباء والأمهات نتيجة تعاطي المخدرات مؤكدا على تفعيل قانون الطوارئ، وتفعيل دور الارتكازات وتدريب الكوادر وتفعيل القوانين الرادعة وتوقيف المشتبه بهم وتأهيل الكوادر المعاونة على مستوى القرى والأحياء ومنحهم صلاحيات الضبط والمراقبة.
واستعرض اللواء السر حجم الضبطيات والأفراد ومتابعة مراحل محاكمتهم وإيقاع أقصي العقوبات في حق المجرمين مؤكدا بأن الشرطه لاتتهاون تجاه جريمة المخدرات.
وطالب كل من يريد التحقق من أدائها بالوقوف على كل الإجراءات والتنفيذات، مشيدا بأداء وتعاون الشرطة المجتمعية في ملف المخدرات.

من جانبه أكد قائد ثاني سلاح المدفعية حرصهم على حماية الولاية من الحرب الباردة مشيرا إلى أن المخدرات مخطط ممنهج يستهدف السودان عبر تدمير عقول المجتمعات وتفكيك الأسرة مشيرا إلى إلى أنهم ملمين بما يحدث ومشاركين في كل الأطواف ولديهم قوة احتياطية جاهزة للمداهمة والحسم ولديهم ترتيبات ردع متقدم لتجار المخدرات في كافة محاور الولاية، حاثا المجتمع على التعاون، ومؤكدا بأن المدفعية ستدعم الارتكازات والحملات المشتركة بالأجهزة والمعدات والأسلحة بما فيها المسيرات مؤكدا أنه لاتهاون في ملف المخدرات إلى أن تهزم كل العصابات والجهات التي تريد تدمير الأجيال في كافة ولايات السودان عبر إغراق السودان بالمخدرات.
من جانبه تحدث مدير إدارة المخدرات بالولاية مستعرضا أنواع المخدرات والجهات التي تعمل بها والأماكن التي تتمركز فيها مؤكدا بأنهم ملمين بكافة تفاصيل الملف ولديهم معلومات مهمه وأفلام وغير ذلك من المعلومات التي سيكشفون عنها في مايلي حربهم على المخدرات مثمنا أدوار المجتمع ومطالبا بتفعيل الحملة المجتمعية للتوعية ومد الإدارة باسماء المتاجرين والمروجين والمتعاطين.
وتحدث كل ممثلي الشرطة المجتمعية والإدارات الأهلية والباحثين الاجتماعيين والمرأة وممثلي الإعلام مثمنين فكرة الملتقى.
وتم تقديم مقترحات وتوصيات متعددة تصب في إطار الحرب على المخدرات وتفعيل الأدوار عبر الأندية والمساجد ووسائط الإعلام والمسرح ومشاركة الأجهزة الرسمية من وزارات ومحليات وجامعات وجمعيات ومنظمات.
وفي ختام الاجتماع تم إصدار موجهات وتوصيات من مدير عام الشرطة وقائد ثاني المدفعية بتوفير عربات وقوات مشتركة تعمل في المناطق المهمة ومداخل المدن تبدأ من اليوم.

كما أعلن مدير عام الشرطه التزامه باستيعاب أي عدد من الذين يرغبون في الانضمام إلى المعسكرات المفتوحة مطمئنا الحضور بأن حربهم مع المخدرات لاخيار فيها غير أن يتم القضاء على العصابات وأذرعها مؤكدا بأنهم سينتهجون وسائل علمية تكشف المتعاطين عبر آليات طبية لاتهاون فيها وأن الشرطة ستجري مداهمات لكل جهه مشكوك في أمرها أو فرد مشكوك في تعاطيه مؤكدا بأن الشرطة ستظل تعمل على مساعدة الأسر والأفراد الذين يرغبون في التعافي من الإدمان عبر تعاون مع مراكز الإدمان والوزارات المختصه شاكرا الحضور ونجاح الملتقى الذي أضاف الكثير من المقترحات الإيجابية خاصة من الأمير حسن كافوت، الذي دعا الجميع للتعاون مع حملات مكافحة المخدرات مشيرا إلى ان الشرطة تقوم بدور كبير بإمكانيات متواضعة.



