
الطيب المكابرابي:
الأحد 19 يوليو 2026
تجاوزا للتذكير والحديث عن انقلاب الشيوعيين بقيادة المرحوم هاشم العطا رحمه الله ضد الرئيس الأسبق جعفر نميري رحمه الله ومرور خمسة وخمسين عاما على تلكم الأحداث نتنا ول هم اليوم والحاضر وقضايا الناس التي باتت تؤرق المضاجع وتوجع القلوب بما يقاسيه ويعانيه البعض من غلاء يفرغ الجيوب مهما كان حجم انتفاخها ويفرغ الحسابات كيفما تكون…
تناولنا قبل يومين ما ذكره الاخ مدير الشؤون الاقتصادية وماقدمه من رؤية ومدح لأسواق البيع المخفض التي بدأت في بعض المدن وينتظر أن يتم افتتاح البقية خلال الأيام المقبلة..
تفاعل كثر من القراء وقدموا الكثير من الآراء التي يمكن الاهتداء بها والانتفاع منها لتطوير وتعزيز التجربة..
امتدح البعض التجربة وبصم عليها وهي على هذا الحال فيما تقدم كثر بآراء اخر..
البعض رأى في ذلك ذرا للرماد في العيون وان الفعل هذا تم تجريبه من قبل وفشل من البدايات..
البعض يرى أن التجربة جيدة ولكنه يتخوف من أن تتوقف فعلا ولا تستمر فيما رأى آخرون أن التجربة محصورة في المدن فقط وأن الريف مهمل وكان سكان الريف لايتبعون لهذه الولاية..
آخرون اقترحوا أن تقوم الدولة بفرض هيبتها من خلال استيراد كل مطلوبات المواطنين وتسعيرها وفرض الرقابة الصارمة على التجار فيما قال آخرون أن الحل في الزراعة وخفض كلفتها وتوفير كل المطلوبات.
البعض يرى أن تدخل الحكومة هكذا مضر بالتحار فهم يدفعون ايجارات وضرائب وعوائد وزكوات ومصروفات تشغيل وعلى الحكومة أن كانت ترغب في خفض الأسعار التقليل مما تطلبه من التجار. ..
تلك بعض اراء القراء نطرحها بتصرف في النصوص فقط والامل أن تطلع عليها الجهات ذات الصلة وتطوير التجربة كما يشتهي الناس ..
ما هو أهم حقيقة وما يجب العمل عليه حالا أن تكون هذه الأسواق ثابتة ومستمرة وشاملة في المدن والارياف وان تراعي الجهات المنظمة مسائل الجودة والوصف المطلوب في المعروض وان تجعل منها بابا لتجاوز السماسرة والوسطاء وان تتشكل لجنة مستديمة همها مراقبة التجربة والعمل على تلافي الأخطاء والتطوير المستمر بإدخال مايفيد وإخراج المضر وإزالة كل المعوقات بالتعاون والتنسيق مع اجسام موازية في كل المدن والارياف وان تبتعد في كل أعمالها عن المحاباة وتقريب هذا واستبعاد ذاك..
وكان الله في عون الجميع



