عاد الحبيب المنتظر.. عودة جمال الوالي كعودة النهر لمجراه القديم

كتب/ عادل حسن:
وسنين الغياب العجاف ابتلعت نوارس الوطن وحلقت في المهاجر البعيدة تشكو جور الازمان وغياب الامان
هي اسراب من الصحاب هجرت الوطن الي بلودات وبلدان حتي ما خلف بحر الشمال والتجمد والتباريح
غادر احبابي وصفوة صحابي وتناثروا في بلاد الله الواسعة
مولانا عبد الباسط سبدرات
الامير حسين خوجلي
الدكتور عمر محمود خالد
السفير عبد المحمود عبد الحليم
الدكتور جمال محمد عبد الله الوالي
المرهف الغريد اسحق الحلنقي
الباشمهندس عادل محمد احمد الطاهر
والجنرال حسن فضل المولي
وازهري محمد علي ود العمدة
هي دوحة وارفة الاخضرار من الصحاب تيبست تحت رياح الشتات واصبحت وحيدا في يباب المهجر مثل عصفور غريب ونزلت عليه ستارة الليل فانشد
وين احبابي
وين خلاني
اه يا الله قادر
ثم انكفي علي فراش التذكار واستنشق عطر المكان
والدنيا تستغفر عن مظالمها في فرقة الصحاب وتجود بالخير والبشارات وتهتف مع الناس
عاد الحبيب المنتظر عاد
يا مرحى لتدفق البشارات عاد الحبيب الغالي جمال الوالي عاد وعم البلد اعياد
عاد الدكتور الخلوق الورع المهذب جمال محمد عبدالله الوالي كعودة النهر لمجراه القديم فيض وخير ومحبة وجود
جمال الوالي الاسم الرامز مثل النيل والشلوخ
وفي بلدته الوديعة الوقورة الطاهرة العفيفة
فداسي
تخالطت اصوات ونداءات الفرح
كنا فرشنا السكة ورود
لو كلمتنا كان بالجية
ان عودة جمال الوالي هي عودة الكبار واوبة فرح حتي للاطفال الصغار
عاد جمال الوالي الرجل السحاب عاد في موسم الغيوم والمطر والاخضرار
فكان هو مثل سحابات هارون الرشيد اينما هطلت ياتي خراجها للناس
عاد جمال الجميل النقي الاصيل فعانق اهل البلد فردا فردا وضيعهم وخفيرهم وحتي غريبهم
عاد جمال الوالي عودة مثل ابتدارة الرعد في خرصان الوفرة
عودة لها خصوصية طعم الحياة بعد عام الرمادة عودة لها زغرودة فرح عرس الزين
من كل القبائل والفرقان والاهل واعيان البلد
ان جمال الوالي يجسد الحالة الاجتماعية غير المختلفة حول محبة واحترام الوالي جمال بكل صفاته النبيلة الكريمة
حبابك ما غريب الدار
حبابك يازينة الاخيار
اهلا نورت البلد والمدار
جمال ازيك




