وزير الصحة الاتحادي يفتتح معامل تدعم مهارات التدريب بجامعة العلوم الصحية

الخرطوم ـ الساقية برس:
افتتح وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، عدداً من المنشآت والأقسام الجديدة بجامعة العلوم الصحية بأم درمان مؤكداً الدور الحيوي الذي تلعبه الجامعة في دعم النظام الصحي من خلال تأهيل الكوادر الطبية والصحية بجميع ولايات السودان.
الجولة شملت الوقوف على عمليات إنشاء القاعة الدراسية الجديدة وافتتاح معمل مهارات التمريض الحرج ومعمل أساسيات التمريض ومعمل المختبرات حيث أشار الوزير إلى أن استئناف الدراسة من داخل ولاية الخرطوم يُعد جزءاً من جهود إعادة تأهيل المرافق الصحية وتهيئة البيئة لعودة المواطنين مؤكداً أهمية التنسيق مع الشركاء لدعم الجامعة ومعرباً عن شكره لإدارتها لاستمرار الدراسة.

وأكد الوزير أهمية الدعم الحكومي للجامعة مشيراً إلى ضرورة تفعيل دعم الشركاء وعقد اجتماع موسع معهم ومقترحاً تقديم بعض المشروعات للشركاء خاصة برنامج القبالة .
كما دعا الوزير إلى إقامة مؤتمر سنوي للجامعة يضم جميع الشركاء من أجل تطويرها،مشيداً بعمليات التأهيل وتوفير أدوات التدريب داخل الجامعة في مجالات التمريض والقبالة والمعامل للمختبرات .
من جانبه رحّب مدير الجامعة البروفيسور حمدنالله سرالختم بوفد وزارة الصحة معتبراً الزيارة نقطة تحول في مسيرة الجامعة مشيراً إلى متابعة الوزير للجامعة حتى أثناء الحرب مؤكداً أن الجامعة تدعم النظام الصحي برفده بالكوادر الطبية وعرض بعض التحديات التي تواجه الجامعة وفروعها بالولايات ،داعياً إلى تكوين مجلس الجامعة، ومشدداً على ضرورة توفير ميزانيات من وزارة المالية لتسيير أعمالها، ولافتاً إلى أن كل عمليات التأهيل تمت بالموارد الذاتية .

كما أشار إلى المنصة التعليمية ومعالجة مشكلة الطلاب الذين انقطعوا عن الدراسةوأوضح أن الجامعة ستستضيف ستمائة طالب من ولاية غرب دارفور بالخرطوم مع توفير مكتب لفرع الجامعة بغرب دارفور لمتابعة شؤون الطلاب مؤكداً وجود استقرار في العام الدراسي حيث تم عقد ثلاثة مجالس علمية واستخراج الشهادات للكليات الأربعة مشيراً إلى التنسيق مع مجلس المهن الطبية،مشيراً إلى أهمية التدريب للطلاب والطالبات بالمستشفيات، وداعياً لوضع استراتيجية للتدريب عبر مراكز نموذجية ،ومؤكداً أهمية إعادة دور الشركاء خاصة المنظمات عبر شراكات مستقبلية.
كما كشف حمدنا الله عن خطط لإنشاء برج الجامعة ومعامل المحاكاة،لافتاً إلى أهمية البحوث والدراسات العليا بالتنسيق مع معهد الصحة مشيراً إلى الاعتماد الإقليمي خاصة في مجالي التمريض والقبالة.



