خطيب أنصار السنة يحذر من دعاوى تفكيك الأسرة والنظام الأبوي

إسماعيل عثمان: الأسرة الممتدة صمام امان للمجتمع السوداني
حذر الشيخ الدكتور إسماعيل عثمان، في خطبة الجمعة بمسجد المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسجانة، من ما وصفه بـ”الدعوات الهادفة إلى التمرد على الأسرة والنظام الأبوي والأسرة الممتدة” التي تميز المجتمع السوداني، مؤكداً أن هذه الدعوات تُطرح تحت شعارات الحرية، لكنها تحمل آثاراً سالبة على تماسك الأسرة واستقرار المجتمع.
وقال الشيخ إسماعيل إن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشدداً على ضرورة المحافظة عليها وصيانتها وفق ما جاءت به الشريعة الإسلامية، باعتبارها الضامن لاستقرار الأفراد والمجتمعات.
وأكد أن طاعة الوالدين من الأحكام التي قررتها الشريعة الإسلامية، مبيناً أن النظام الأبوي ليس موجهاً ضد الأسرة، وإنما يهدف إلى تنظيم العلاقات داخلها بما يحقق الحقوق والواجبات ويحفظ تماسكها.
وحذر من خطورة الدعوات التي تشجع الشباب والفتيات على التمرد على الأسرة باسم الحرية، معتبراً أنها دعوات باطلة تقود إلى تفكك الأسرة وتنعكس آثارها السلبية على المجتمع بأكمله.
وفي سياق حديثه عن المثلية ، قال الشيخ إسماعيل إن القرآن الكريم وصفها بأنها عدوان، مؤكداً رفض الشريعة الإسلامية لها.
وأضاف الغرب يعمل على تصدير مفهوم للحرية يؤدي إلى تفكيك الأسرة وإضعاف قيمها، داعياً إلى التمسك بالهوية الإسلامية والقيم الاجتماعية السودانية، والمحافظة على الأسرة الممتدة التي ظل السودان يتميز بها عبر تاريخه.




