مقالات

طه مدثر يكتب: نجاة أحمد وظلم الأقلام البايره (1)

(1)
دائما للنجاح قيمة وثمن تدفعه الشخصية الناجحة من سنين عمرها بطيب خاطر وحسن معاملة والمشى بين الناس بتيسير واحسان لا ترجو من ذلك جزاءا أو شكورا أو شهادات تقديرية  أو تكريم ولا تطلب من وراء ذلك السمعة والرياء ومثل هذه الشخصية وهبت نفسها وسخرت روحها من أجل خدمة مجتمعها وأفراده. فعلت وتفعل اكثر من ذلك بضمير يرجو الأجر والثواب من عند الله السميع العليم.
(2)
وهكذا فعلت ومازالت تفعل الأستاذة الرقم الأستاذة الإنسانة الفاضلة نجاة أحمد محمد إراهيم مدير عام وزارة المالية بولاية القضارف.
فالاستاذة نجاة يشهد لها القاصي والداني والكريم واللئيم بأنها ومنذ أن تولت مسؤولية عملها بوازرة المالية بأنها من أصحاب الكفاءات العالية والخبرة الثرة والتجارب الحياتية والعملية المتمتده فى أعماق دهاليز وزارة المالية. فالاستاذة استطاعت وطوال سنين عددا استطاعت أن تقود دولاب العمل بالوزارة بحنكة وقوة واقتدار.
(3)
ومعلوم بالضرورة أن وزارة المالية هي المحرك الأساسي للحياة بل هي عصب الحياة وشريانها ودائما من يجلس على كرسيها من يأنس فى نفسه الكفاءة وحسن الإدارة (وطول البال) ثم الصبر على المكاره، والصبر على بعض أصحاب الأقلام التي تصطاد في الماء العكر.

(4)
فقد طالعنا فى الفترة الأخيرة.هجوما ممنهجا يشنه أصحاب تلك الأقلام على الأستاذة نجاة احمد، وكأن أصحاب تلك الأقلام كانوا فى سبات عميق ثم استيقظوا فجأة، ووجدوا أن الأستاذة نجاة وطاقهما المعاون أصحاب الخبرة والنزاهة لا يحركون ساكنا ولا يسكنون متحركا، ولا يعالجون مشكلة ولا يحلون أزمة ولا يعينون أهل القضارف على نوائب الدهر.

وتدعو تلك الأقلام بصورة مبطنة وأخرى ظاهرة، ويرسلون الرسائل إلى والي الولاية اللواء الركن ودالشواك، مطالبين بإقالة الأستاذة نجاة بحجج أوهن من خيوط العنكبوت، وفى نظرهم أن طلباتهم أوامر يجب تنفيذها، وماعلموا أنه ليس هكذا تدار الأمور، فالسيد والى الولاية يعلم علم اليقين بالجهد المضاعف الذي بذلته ومازالت تبذله الأستاذة نجاة وطاقهما المعاون، ويعلم الوالى علم اليقين أن جهات ما تقف وتدعم تلك الأقلام لحاجة في أنفسهم فأنى يستجاب لهم؟.
(5)
ومن هنا نقول بكل شجاعة،إن تجربة نجاة أحمد محمد فى وزارة المالية ككل التجارب العملية قد صاحبتها إخفاقات وأصابتها سلبيات ولكن أرقام نجاحاتها هى من أعطت التفوق والنجاح لتجربة السيدة المدير العام ومعلوم بأن الارقام لا تكذب ولا تتجمل ولا تتعاطف مع أحد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى