
عادل حسن:
نتخير الكتابة بالسكين احيانا ونسلب جسد المسؤولين الكبار في مراكز الدولة ثم ينكب الناس بالسنتهم حول وليمة الدم، وأحيانا تصنع الصحافة مجسم من القيح والنزيف لشخصية إدارية أو سياسية وتطرحها في السهلة ويتكاثف عليها المغرضين والمرجفين وعادة ما يكون ذلك في مجالس المساء والقهاوي الخاملة وتجمعات مشاطيب المجتمع ومرافيت الحياة.
ولكن في الغالب الاعم تمسك الصحافة بمشرط الجراحة وتعالج موضع الوجع في الجسم الاداري للدولة حتي ولو بدون تخدير ولكنها لن تعالج الصداع بقطع الراس.
وهذا لا يعني بان ليس هناك عافية ادارية ودعة مكتبية للدولة ومن هذا المنطلق نحدثكم عن الرجل الكف المسؤول عن ادارة جمارك محطة ميناء سواكن
اسمه الدكتور العميد عصمت احمد علي اوشيك وعليه دباجة الفخامة العالمية للجودة الادارية والتميز الجمركي السهل الانسياب.
رجل استنفر الناس ودعاهم الي محمدة المساواة والعدل بين الناس في تشاركية العمل ما بين الدولة وبين المواطن فعدل وانصف وعزز هيبته وفرض شخصيته بالتي هي احسن واختلع من المواطنين محبتهم وحجتهم وقناعتهم قكانوا له مستجيبين ومطاوعين ومؤيدين فكسب ودهم وبان رضاهم فدخلوا علي مكتبه بترحاب وقابلهم بالترحاب فقضوا امرهم وسر بالهم.
نعم عصمت اوشيك فرض الهيبة الادارية المضاعة وكسب احترام الناس العوالي والوضاعة فانقضت ساعات العمل الجمركي اليومية بلا تعقيدات وبدون تكشيرات وفي ذلك كانت له سواعد هاشة باشة لا تعرف العجرفة والانقباض ولا التكالب والاضمحلال
مدير الاستخبارات الراقي الحكيم محمد صالح وحضرة الصول الذكي البشوش هاشم ابو صلعة وركيزة حراكه وعقل امانه الشاب الخلوق الباهي بكري.
هؤلاء رجال حول المدير فكانوا له عونا وسندا واسسوا ركيزة النجاح الذي ينتظم شباك العمل الجمري الان في دائرة جمارك عثمان دقنة بميناء سواكن.
صحيح ان افضل العلاج جرعة من العسل او الكي بالنار ويري البعض بان عصمت اوشيك خفض جرعة العسل وفضل العلاج بالنار ولكن اوشيك يعرف تماما بان افضل العلاج لالام واوجاع الضرس هو الخلع وطبيعي جدا ان لا يجلس الناس علي كرسي خلع الضرس مع خيار المسكنات التي انعدمت ونفذت من دولاب الجمارك.
وبات العميد الدكتور عصمت اوشيك يجسد حالة مدير ضد الرتابة الادارية القديمة للجمارك فاجتهد وسهد واحترق فكانت له هذه الدرجة الكاملة للتفوق والنجاح بدون كشط اداري وفي سبيل ذلك تخلي حتي عن مصافحة اقرب الناس اليه ولو هم مرضي او غرباء او زملاء قدامي.
دكتور اوشيك فك البلف


