أخبار وتقارير

الهندي يهنئ الشعب السوداني بأعياد الاستقلال المجيدة

بعث الشريف حسين الهندي القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي برسالة تهنئة للشعب السوداني بمناسبة الذكرى ال 70 لاستقلال السودان المجيد .

وقال الهندي في رسالته الضافية اننا اليوم نحن نحيي استقلال السودان المجيد ، يحدونا الأمل والتفاؤل والثقة والعزيمة باستمرار هذه النهضة الشاملة ليحتل السودان المكانة الدولية المرموقة ويحظى بالمصداقية والاحترام التي يستحقها بين دول العالم .

وتابع : وفي هذه المناسية الجليله يطيب لي ان أقرأ عليكم أجمل التّهاني بهذه الذّكرى الّتي تضوّع عطرها الفوّاح ، في الوقت الذي يستنشق به الشعب السوداني عبق انتصارات جيشه الباسل بعد ان دحر مليشيا الدعم السريع المتمردة ومواصل تقدمه حتي الأمس في جنوب كردفان التي تزامنت مع ذكرى الاستقلال والتي قدم بها ارواح شهدائه رخيصة من اجل الوطن، داعين الله العليّ القدير أن يحفظ بلدْنا وشعبنا من كلّ مكروه، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.

واضاف اليوم ونحن نحيي استقلال السودان المجيد يحدونا الأمل والتفاؤل والثقة والعزيمة باستمرار هذه النهضة الشاملة ليحتل السودان المكانة الدولية المرموقة ويحظى بالمصداقية والاحترام التي يستحقها بين دول العالم .

وواوضح انه في هذه المناسية الجليله يطيب لي ان أقرأ عليكم أجمل التّهاني بهذه الذّكرى الّتي تضوّع عطرها الفوّاح ، في الوقت الذي يستنشق به الشعب السوداني عبق انتصارات جيشه الباسل بعد ان دحر مليشيا الدعم السريع المتمردة ومواصل تقدمه حتي الأمس في جنوب كردفان التي تزامنت مع ذكرى الاستقلال والتي قدم بها ارواح شهدائه رخيصة من اجل الوطن، داعين الله العليّ القدير أن يحفظ بلدْنا وشعبنا من كلّ مكروه، إنّه وليّ نصير.

وقال ان أرض السودان الّتي تفيض بالخيرات الحسان ، وفيها من الكرامة ما عند أهلها من طيب المعشر ونبل السّجايا ، ائتلفنا في هذا اليوم الأغرّ مستذكرين تلكم الأيّام الّتي كان السودانيين ملتفّين حول أنفسهم ، يمهدون إلى استقلال ذي قرار مكين، وقد أسرجوا كلّ ذلول وعنود ، وركبوا الصّعب من أجل تحقيق هذا المنال، فلم تستعص أمامهم مُنية، بل نهدوا إلى رؤوس الآكام وتربّعوا عليها ، وها هو الشعب السوداني العظيم يوشّح بتوقيعه السّامي وثيقة الاستقلال في الاول من ينايرعام ستّة وخمسون وتسعمائة وألف ، الذين ما لانت عزائمهم ، ولا خارت قواهم ، لأنّ لهم قلوبًا مؤمنة بالله وبحبّ وطنهم ومرابع صباهم ومعاهد شبابهم.

واضاف في رسالته ان الاستقلال مكانة لا تتأتّى إلا لذوي البصائر والنّهى ، ومن هم عاملون عليه وبأيديهم محابرهم تخطّ أسفار المجد والكرامة والعلم ، ولا ينسون أغصان الزّيتون لبثّ السّلم والحبّ ، ونبذ خطاب الكراهية، فالمجتمع السوداني مجتمع متجانس متحابّ ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر أفراده بالحمّى والسّهر ، فلا مكان فيه إلا للمؤْثرين، أمّا محبّو الأَثَرَة ، فليسوا منّهم في شيء ، وشيم السودانيين قبل الاستقلال وبعده راسخة ذوات جذور ، وهم يعيشون على الثّرى السوداني الجميل ، ولكنّ مكانهم الثّريّا، ولا يرضى أحدهم إلا السّماء منزلا ، واصالة شعبه الذي تناسلت فيه الشهامة والنبالة كابرًا عن كابر ، فأنعم بشعب نسلته أصلاب الرّجال الباهرة، وأرحام النّساء الطّاهرة ، وقد عجمت عود الأصالة من كلّ سجايا الفضل ، كيف لا وهم الّذين يذودون عن حياض الحقّ.

وتابع :إنّ من حسن الطّالع أن نذكر مفتخرين ومعتزّين أنّنا نشهد هذا الذّكرى السبعون لاستقلال السودان الحبيب .

وأشاد الهندي في رسالته بالشعب السوداني الذي سطر أروع الامثله في التعاضد والتلاحم مع بعضهم البعض ، بجانب مساهمته يدا بيد مع الجيش الوطني في التصدي للمعتدين وفي بناء السودان الحديث .

وجدد الهندي في رسالته تثنيته مقترح رئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان بعودة علم الاستقلال في هذا اليوم الوطني .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى