مقالات

محلية البحيرة والراكوبة

بقلم/ الرشيد طه الأفندي:

أرى وأعتقد أنني ظلمت الراكوبة بمحاولة المقارنة بينها وبين محليه عاجزه كسيحه الراكوبة على الأقل بها ظل وتنفع ولها فوائد عديدة
اما المحليه فحدث ولا حرج محليه لا أدري كيف عملت ولماذا عملت محليه لا تقوم بأي شيء مدير تنفيذي عاجز لا حركة له ولا نشاط، موظفين تنقصهم الخبرة والتأهيل لا يدرون ماذا يفعلون وكيف يفعلون فإذا كان رب البيت بالدف ضاربا.
هناك اسئلة كثيرة تدور في أذهان المواطنين الذين لا يرون موظفي المحلية معهم يتفقدونهم ويسألون عنهم وعن أحوالهم مع الأوبئة والحميات التي انتشرت في المنطقة انتشار النار في الهشيم مع بعد وصعوبة الوصول إلى مراكز العلاج.
لم يجد المواطنون وسكان المنطقه المحلية لا في فرح لا في كره إلا بعض الخيار والفقوس لم يجد المواطنون ولم يسمعوا المحلية تتحدث عنهم وعن قضاياهم الكثيرة المتشعبة لم يجد المواطنون المحلية ولم يسمعوها تتحدث عن مشاريعهم الزراعية التي تعج بالمشاكل وتواجه الصعوبات لم يجدوها وهي تدافع و(تكابس) عن حقوقهم المسلوبة في الذهب والأراضي.

لم تتحرك المحلية لتنمية مواردها وتحصيل عائداتها من الذهب والبوزلاند والجميع يعمل وينهب على عينك يا تاجر لأنهم وجدوا الصاح إنهم لم يجدوا سلطة ولا رقابة ولا مسؤول ٠
أهلي و مواطني البحيره لا يطمعون في أكثر من حقهم وحقوقهم في التنمية ولنا عودة إن شاء الله.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى