
الطريفي ابونبأ:
عندما تم التفكير في تأسيس الجهاز القومي لتشغيل الخريجين كان الهدف نقل الشباب من قاعات المحاضرات إلى سوق العمل ومحاربة البطالة ومحاولة الدفع بدماء شابه تغذي شرايين التنمية …لتنتهي هذة الاستراجية بقدوم “الامين العام الحالي ” الذي جعل من الجهاز بوابة لا تفتح إلا بمزاج سياسي ليصبح ” التشغيل” لاعلاقة له بالخريجين بل ينتهي عند تشغيل مكيف المكتب.. أو…. أو…. ومن يفعل ذلك لايهتم بمايسمى بفريق العمل لأنه ببساطة يعتبرة موضه قديمة ولايعترف إلا بمفهوم ” الرجل الخارق” ليرى من حوله كيف تكون السيطرة وكيف يكون الاستبداد.
أكثر من خمسة ملايين من الشباب يضيعون بسبب ” هذا الرجل ” فبعد أن تكدست الجامعات بالطلاب وباتت البطالة هدفاً لكل خريج باتت جميع المشاريع التنموية وقف”وقف التنفيذ” ليس بسبب ضعف التمويل أو الشراكات بل بسبب العنجهيه التي جعلت من موظفي جهاز تشغيل الخريجين يعانون ” البطالة” وبدلاً من أن يكون ” غرفة طوارئ” لإنقاذ مستقبل الشباب أصبح ” غرفة إنعاش” جعلت الأمين العام يرى أن أفضل طريقة لمعالجة ” البطالة” تجاهل وجود الخريجين
ورسالتنا لوزير التنمية البشرية والاجتماعية كمسؤول عن هذة المؤسسة أن يضطلع بدورة لمعالجة الخلل الإداري الذي حول هذه المؤسسة لمحرقه تآكلت فيها آمال الخريجين على الوزير الانصياع لخطط الدولة وهي توظف امكانياتها ومشاريعها للشباب أو التنازل عن هذه المؤسسة الرائدة لوزارة الشباب أو حتى التعليم العالي من أجل إنجاح خطط واستراتيجيات الدولة وما دون ذلك سنكون أمام تحدي المذكرات التي ستصل إلى مجلسي الوزراء والسيادي اللذان يؤمنان بأن مستقبل البلاد في التنمية التي تبدأ بالشباب والخريجين من أصحاب الابتكارات والأفكار.




