
أإلىكر محمود:
الحرب التي لم يسدل الستار علي معاركها الساخنة التي تفتح جباتها كل يوم قضت علي الاخضر واليابس، هناك من صاروا خالي الوفاض من سيارات وممتلكات الحكومة والاهالي كلهم ركبوا في سرج واحد في حجم الضرر والمنهوبات
السيارات كانت هدفا أساسيا للسرقة حتي الحاصدات والتراكترات واسعافات المستشفيات سرقت وتمت شفشفتها منها من عبر الحدود واخري داخل البلاد. يقول لي محدثي الذي كان يعمل باحدي شركات الليموزين ان لديه جهاز تتبع رصد فيه سيارات الشركة التي نهبها الجنجويد من بين تلك العربات
إثنان في واحدة من ولايات الوسط واخري ظهرت في مدينة تابعة لولاية سنار نسيت ان إذكر ان الونسة مع صديقي كانت قبل تحرير الجزيرة وسنجة بوقت طويل.
ويشير محدثي بان هناك سيارات إختفت وتوارت عن الإنظار واختفت من جهاز التتبع الخاص بالشركة لانها عبرت الحدود وهي سيارات فارهة وموديلاتها وقتها كانت في قمة الحداثة. المهم في خاتمةالمطاف تلك السيارات وعدد مهول منها عبر الي غرب افريقيا
وبلاد ما انزل الله بها من سلطان. في حضم ذلك خلت محليات عديدة من سيارات دستورية وعربات لتأدية المهام الرسمية.
فات علي ان إذكر ان الدراجات الهوائية ايضا راحت في حق الله وكانت هدفا للسرقة، كل دراجات الاحياء الراقية والولايات كانت هدفا للشفشفة خاصة الدراجات التي تسمي كوبرا.
إذكر ان احد شباب قرية دلوت القوز كان يقود دراجة كوبرا نابعة لصديقه وفي الطريق هددته مجموعة من إفراد المليشيا وطلبوا منه ان ينزل من الدراجة إلا انه رفض واوسعته المجموعة ضربا وكادوا يقتلونه لكن تدخل احد عقلاء القرية الذي كان بالقرب من مسرح الحدث واخذ إفراد المليشيا الكوبرا وذهبوا بها.
المهم ان المؤسسات الحكومية صارت تعاني من عدم توفر المتحركات ممااريك حركة قضاء مهام مرتبطة بخدمة المواطن من صحة وتعليم وتحصيل، للاسف ان الازمة طالت شخصيات دستورية تصور ان مدير تنفيذي باحدي محليات ولاية الجزيرة بلا سيارة دستورية بعد تحرير الولاية.
المدير التنفيذي يدير شؤون الولاية واضطر لتأجير سيارة تاكسي صفراء والتي بسميها الناس بالدوام لله وهذا الاسم ترفضه نقابة التاكسي.
يقال ان وزارة مالية الجزيرة وصلت اليها دفعة من السيارات ولكن المحلية التي يقود مديرها التنفيذي وحاكم البلد سيارة تاكسي إجرة لم تجد حظها من تلك السيارات وإن المدير التنفيذي وعد بان تكون له سيارة في اقرب دفعة ويتعين عليه الصبر الذي يبل الآبري كما يقال بالدراجية السودانية.
الي متي يستمر هذا الحال وهناك مؤسسات لديها سيارات علي قفا من يشيل ليت واحدة من تلك المؤسسات ان تتبرع المدير التنفيذي بسيارة ولكل مقام مقال وهو الان يقود سيارة إجرة لابوري ولابيرق.
الادهي والامر أن امتحانات الشهادة السودانية علي الابواب وتبقي لها 12يوما بالتمام والكمال
بالأمس اجتمع مدير ادارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة كبار المراقبين بحضور ممثلين من وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة قرابة تل13الف طالب وطالبة سيجلسون لبامتحان بالمحلية وظللنا منذ عدة لشهر نطالب جهات الاختصاص بتوفير سيارة حتي لو كانت هكرة لمدير المرحلة الثانوية الذي انهكته ايجارات وشحدة السيارات لاداء مهام ادارته.
هذه بمناسبة صرخة عاجلة للسيد والي ولاية الجزيرة المكلف الطاهر الخير بالتدخل بشكل عاجل قبل بداية الإمتحان لتوفير سيارة لادارة المرحلة الثانوية التي تقوم بجهود جبارة من اجل خروج الإمتحانات لبر الامان.
الإمتحانات تحتاج الي مطلوبات كثيرة لما فيها سيارة اسعاف وبيت السيد الوالي يبحث عن المدير التنفيذي ياخد محلياته والذي يستخدم تاكسي مؤجر لابيرق ولابوري.
مشهد قبل الاخير
اللجان الشعبية اسم الدلع الجديد وهو لجان التسيير بحاجة الي اعادة النظر في اغلبها فقد كثرت الشكاوي من تقصير بعضها مما اريك مصالح اصحاب الحاجات
كسرة اخيرة
وضع كامل إدريس الحصان تمام العربة وبشر اساتذة الجامعات برواتب حلوة وهناك حديث عن نزول فروقات شهر اوشهرين في مرتبات الأساتذة
نامل من المصربين ان يعودوا لرشدهم وعملهم وحقوقهم علي العين والراس والبلد في ظرف صعب يحتاج تكاتف الجميع جيش وموظفين كلهم في خندق واحد.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
