
عادل حسن:
بدءا هل بات التعاطي مع الوطن من تحت المجد الغابر،؟ فالشعب السوداني الان في ملمات هجوع الغربة وملمات الداخل نصفه الان يمضغ ذاكرته بطعم سودان السبعينات حيث الرغد والوفرة حتي في الاخلاق والتجمعات تضج بالحنين الوسيم لحقبة السبعينات في كورال له نواح البلبل غريب الديار والمناخ
مؤكد ليس بالتاريخ وحده يحيا الانسان وكذلك الحاضر لا يمكن ان يتغذي ويقتات من المجد الغابر للحياة الماضية
وبلادنا الغالية التي عصفت بها الانواء والمزالق وتعدد نصال الاعداء من الفح الافريقي والعمق الخليجي الابراهيمي المملوء بغل الاطماع الماجورة علي هذه الرقعة المباركة من الخير الممدود وتحته تجري الانهار المسافرة بالعزوبة هذه البشارات الطبيعية عجلت من اطماع الاعداء والجلافة بان يكون لهم في السودان المبارك المستخير مكانا لهم ومطارات فضائية لمركبات لم تزور كوكب الارض منذ الاف السنين وحان الان افتتاحه في ارض السودان باموالهم المغسولة بسهر العهر وروي النبيذ المعتق في باراتهم الابراهيمية السافلة
فالامارات التي تنكمش علي رمال صحراوية ظامئة يراودها السلسبيل العزب للمياه وتستعصم عليها كنوز ارضنا السمراء وبقية الصالحات والمكرمات ولذا قررت غزونا بالوكالة الصهيونية والعمالة العربيدة للخونة فاستاجرت بلاطجة دقلو ومتناثر مستعربة الصحاري الافريقية الجائعة وعلوج قحت السامة ومسمياتها ومشتقاتها السامة المنتهية الصلاحية الوطنية
قد تاذي السودان واهله في حياتهم ومعاشهم وامانهم ونسلهم وسحلوا وباتوا عقاب كتلي
ومع ذلك يخرج احد سفهاء قحت المارقين ويقول
كل ذلك القتل والسحل والتهجير والاستباحة العنصرية ليس هناك ما يثبت ذلك وفي المقابل ليس هناك ما ينفي ذلك ايضا
ايها الاوغاد الارازل ما فعلتموه في السودان يشبه جوا من الاعاصير الراكضة بالحريق واشباح شيطانية حاملة فحيح النار اجتاحت واستعرت في كل بيت سوداني عفيف طاهر يفتح ارزاقه الحلال بالاوقات الخمسة ودعوات الفجر المستجابات
ايهاء الساقطين السافلين الخونة انها كبائر جرمكم الفاجر لن تبتلعه ذاكرة النسيان عن الشعب السوداني النضيف المعتكف ولن تبقي عمالتكم وموالتكم للمرتزقة من الاسرار والتهاويل المنسية في بطون التوثيق للعار العابر للاوطان والقارات فاين لكم انتم من وطن اخر تحيون فيه برزائلكم وعمالتكم في العالم اللا متناهي في السقوط الاخلاقي والتردي الانساني
لقد عاش وتعايش الشعب السوداني تحت الحياة الصفرية التي فرضتوها عليه بدلا عن اطاريكم السكير العربيد ونقول لكم عاد السودان واضحا مثل ضرب السلاح ايها البلاطجة خرج وانتفض من تحت الرماد وواصل التحليق مثل طائر العنقاء الخرافي
رجع السودان علي متع ورتع وفرح مثل القوم في عرس الزين من ابنة عمه حاج ابراهيم
فالناس مع حلقات طار الصوفية وناس مع هديل بلبل المغنيين في ليالي ملاح وسماح وليست ليالي الملاح التاه
ان تدحرج كرة النار الي كافيهات العري ومراقص البغاء في الملاهي الابراهيمية دفعتها الي هناك دعوات الصلاح والفلاح لاهل السودان فاحترقت المقامر المحصنة وانعتق ليل الجمال المستباح بالايجارة ونزلت السيقان من عليها العاري فكانت النهايات قبل البدايات ثم تتلاشي خراب
علم التاريخ بان قوات الشعب السوداني المسلحة الجسورة تحت شعار وهتافية الكرامة الوطنية
جيشا واحد وشعبا واحد
قد طوت بالقوة والجبروت كل المساحات السليبة من تحت اقدام اوانطة وزلنطحية دقلو ومرتزقة ال زايد وكان ذلك الشموخ الاغر والفجر البازخ لانتصارات القوات المسلحة السودانية والمستنفرين فعاد السودان حرا ابيا شامخا عزيزا وعاد اهله الميامين لاجل اعماره وكفكفة جراحة وبائه بالسواعد الوطنية والحلال المضني
سلامات




