إلى حسين خوجلي: عاد البصر وسعدت القلوب والأفئدة والبصائر

كتب/ عبدالعظيم سعيد:
أسعدنا جدا والله نجاح العملية التي أجريت للأستاذ الكبير حسين خوجلي محمد حسن .. عملية جراحة العين التي كللت بالنجاح التام ولله الحمد والمنة من قبل ومن بعد ..
والمجد عوفي إذا عوفيت والكرم ..
ومثل الحسين حري به أن يرى ببصرة لينير لنا بصائرنا ودروبنا المفضية لطريق الحق والخير والجمال .. وينظر لسبلنا السالكة لفداء الوطن وكرامته وعزته وإعماره (بالحب) والحب والأمن والسلام .. ذلك بعد أن ملئت أرضه المعطاء جورا وظلما بالقتل والسحل والنهب والإظلام .. من شرزمة تافهة وحقيرة .. تريد تركيع وإذلال هذا الشعب السوداني الأبى .. فأنى لهم .. وأنى لها .. وهم ومن مدهم بالمال والعتاد .. إلى زوال وهلاك ودمار وبوار بإذن الله ..(( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله )) سورة.. فاطر ..أية 42 .. ذلك ما رأيناه وسمعنا وشهد به العالم أجمع .. والله يمهل ولا يهمل .. ونصر لنا وفتح قريب بإذنه تبارك وتعالى .. وسيعود السودان الوطن الغالى الكبير الكريم وشعبه الطيب المضياف الصامد الصابر بكل وعي وإستناره . سيعود إلى مجده وزرعه ويمتلى الضرع وتخضر البيادر بالحقول والأزاهير النواضر والماء النمير .. وسنابل القمح والفيتريتة تسدالأفق .. في القضارف .. وقلي .. والدالي والمزموم .. وجبل مويا .. وسنار والدمازين .. حينها ينظر الحسين بصحة وعافية .. إلى جمال الطبيعة وحسن البداوة الما لمس بدرة .. ويجول بخاطرة وبصره وبصيرته النافذة .. متأملا قول الشاعر الكبير عكير الدامر .. حين قال ..
فرجو قريب حقيقة بروش عذابنا طواها.. إنطفت أم لهيب والطرفة عم رواها
إلى أن يقول عكير في هذا المسدار الرائع الكبير ..
الحقن إتملت والدابي جاتو فضيحتو …
غير خاطر مرق ضاقت عليهو فسيحتو …
إدشا السرح كرفت هواهو منيحتو …
والحمريب شهق فتق قزايز ريحتو .
تحياتي والأماني الطيبة .




