إقتصاد

من بورتسودان إلى البرازيل.. خريطة كارباورشيب العالمية تصنع الاستقرار حيث يتوقف الآخرون

بورتسودان ـ الساقية برس :

في وقتٍ انسحب فيه المستثمرون من مناطق النزاع، واصلت سفينة كارباورشيب التركية عملها في الميناء الجنوبي ببورتسودان لتكمل 8 سنوات من الإمداد المستمر للكهرباء، موصلةً خريطة عملياتها العالمية من السودان إلى البرازيل.

منذ أبريل 2018، تغذي السفينة الراسية في بورتسودان الشبكة السودانية بـ150 ميغاواط، تكفي لنحو 300 ألف أسرة، دون أن تتوقف يوماً واحداً منذ اندلاع الحرب. هذا الصمود جعل العقد يتجدد 7 مرات، كان آخرها في فبراير 2026، عبر ثلاث حكومات متعاقبة.

وتعكس هذه الشراكة الممتدة مكانة كارباورشيب كنموذج عالمي يضم أكثر من 50 سفينة توليد تعمل في 16 دولة عبر أربع قارات، بطاقة مركبة تتجاوز 10 آلاف ميغاواط وخطط للوصول إلى 21 ألف ميغاواط. وتطبق الشركة في بورتسودان نفس المعايير الدولية التي تعتمدها في ريو دي جانيرو وغانا وإندونيسيا.

وتتجاوز مساهمة الشركة الكهرباء لتشمل مبادرات مجتمعية في التعليم والصحة والنظافة البيئية، مع أكثر من 290 ألف مستفيد عالمياً و55 ألف منحة تعليمية. وفي البرازيل تصل نسبة العمالة المحلية إلى 76%، وهو نموذج تعتزم الشركة تعميمه في السودان.

ويُعد استمرار تشغيل المحطة في بورتسودان خلال الظروف الاستثنائية مؤشراً على أهمية الحلول السريعة للطاقة في دعم استقرار الشبكات الوطنية حيث تشتد الحاجة إليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى