د.عبد القادر أبو في يوغندا.. رؤية جديدة لحماية الأطفال وسد الفجوات في السودان

كمبالا ـ حنان الطيب:
في إطار الجهود المشتركة بين وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ومنظمة الطفولة العالمية، بالتنسيق مع المجلس القومي لرعاية الطفولة، قام وفد رسمي برئاسة الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة د عبد القادرابو،و بزيارة علمية وتعليمية إلى جمهورية يوغندا.
جاءت هذه الزيارة بعد تخطيط طويل ومخاطبات رسمية مع مجلس الوزراء والجهات ذات الصلة وسفارة السودان في يوغندا.
وهدفت إلى الوقوف على التجربة اليوغندية الرائدة في حماية الأطفال، والاطلاع على الأدوار المتكاملة للمؤسسات الرسمية بيوغندا في مواجهة الانتهاكات الجسيمة، وتطوير برامج الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية.
المشهد أكبر من مجرد زيارة بروتوكولية؛ لقد كان لقاءً بين تجربتين، إحداهما تبحث عن حلول عاجلة لأطفالها وسط كارثة إنسانية، والأخرى تقدم نموذجًا متكاملًا في حماية الطفولة.
جلست (الساقية برس) إلى الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة د.عبدالقادر أبو، لتسليط الضوء على أهداف الزيارة العلمية والتعليمية التي قام بها الوفد السوداني إلى جمهورية يوغندا، والوقوف على التجربة اليوغندية في حماية الأطفال، ورصد تجارب الوزارات المختلفة هناك مثل وزارة الصحة، وزارة النوع والعمل والتنمية الاجتماعية،و التعليم والرياضة، وكيفية الاستفادة من هذه التجارب في سد الفجوات وتعزيز حماية الطفولة في السودان.”
الهدف من هذه الزيارة لجمهورية يوغندا ؟
ابتدر حديثة قائلا كانت زيارة علمية وتعليمية للوقوف على تجربة يوغندا في حماية الأطفال، ورصد الأدوار في المؤسسات الرسمية المعنية بحماية الطفولة وكيفية تكامل الأدوار بين الوزارات والمؤسسات الرسمية، مثل وزارات الصحة، التعليم والرياضة، والنوع والعمل والتنمية الاجتماعية ، إضافة إلى مفوضية الطفولة. للاستفادة من هذه التجربة القوية لسد الفجوات الموجودة في السودان.
الزيارة أبرزت كيف استطاعت يوغندا بناء منظومة متكاملة بين المؤسسات الرسمية والشركاء الدوليين، مما ساعدها على تحقيق نتائج قوية في الصحة الوقائية والعلاجية للأطفال، وفي برامج التعليم والرعاية الاجتماعية.
ما لفت انتباهكم خلال هذه الزيارة؟
أعجبنا كثيرًا بسياسة يوغندا التي تضمن أن يكون كل طفل في المدرسة وتحت رعاية أسرة بإشراف الدولة. كذلك برامج الصحة الوقائية والعلاجية المجانية للأطفال والأسر، والتنسيق العالي جدًا بين الوزارات ومفوضية الطفولة، إضافة إلى دور الإعلام التنموي في ضبط إيقاع العمل لصالح الطفولة.
أبرز التجارب التي وقفتم عليها؟
وقفنا على تجربة وزارة النوع والعمل والتنمية الاجتماعية ،الخاصة بحماية الأطفال بمختلف الفئات العمرية،أظهرت درجة عالية من التنسيق مع مفوضية الطفولة، خاصة في محاربة الانتهاكات الجسيمة ومعالجة الأخطار والعنف الواقع على الأطفال.
وكذلك، أظهرت وزارة الصحة تنسيقًا عاليًا مع مفوضية الطفولة. بجانب الوقوف على التجارب العامة حول صوتي وكيفية محاربة الانتهاكات الجسيمة لحل الأخطار والعنف الواقع على الأطفال، حيث تم اطلاعنا على المنظومة التي تعالج قضايا الطفولة، وقفنا أيضًا على برنامج الصحة (47,20) الخاص بحسم العنف والانتهاكات الجسيمة، وعلى برامج المنظمات الدولية في التعامل مع منظمات المجتمع المدني تحت إطار مفوضية الطفولة بجمهورية يوغندا . وكيف استطاعت يوغندا تحقيق غايات عظيمة في إطار الصحة الوقائية والعلاجية للأطفال والأسر والإشراف الكامل من مفوضية الطفولة بالتنسيق مع وزارة النوع والعمل والتنمية الاجتماعية، و ضبط إيقاع العمل بواسطة الإعلام التنموي لصالح الطفولة كل هذه القضايا مجتمعة هي قضية تكامل الأدوار بصورة قوية جدا.
ماذا عن سياسات وزاراتى النوع والعمل والتنمية الاجتماعية التعليم والرياضة والصحة؟
سياسة يوغندا قوية جدًا تجاه الأطفال المنتظرين، حيث تضمن أن يكون كل طفل في المدرسة مع أسرة برعاية الدولة وهي من المسائل المهمة جدا بجانب الوقوف على معالجة الحماية الاجتماعية للأطفال وتقنينها ومعرفتها والاطلاع عليها عبر وزارة التنمية الاجتماعية، كل هذا يدل على التنسيق المستمر مع هذه الجهات المهمة وتقوية الروابط الخاصة بحماية الأطفال عبر الوسائط التربوية العامة في مواقع التواصل الاجتماعي. بجانب الوقوف على تجربة وزارة التعليم والرياضة حيث تقوم برصد الأطفال في المقاطعات المختلفة الفاقد التربوي ، مع رفع تقارير كل ثلاثة أشهر لمتابعة العملية التربوية، من قبل المشرفين لسير العملية التربوية.
كيف تقيمون تكامل الأدوار بين المؤسسات يوغندا؟
أعجبنا بتكامل الأدوار بين وزارات الصحة، والتعليم والرياضة. التي جسّدت شعار “العقل السليم في الجسم السليم”، وكذلك مسار الصحة الوقائية والعلاجية المجانية كانت نموذجًا مهمًا للتنمية البشرية بصورة عامة والرعاية الاجتماعية وسياساتها، حيث تمت الإستفادة من هذا في تكامل الأدوار والمعرفة العامة حتى نتمكن من الاستفادة القصوى وسد الفجوات الموجودة في السودان.

هل هناك تنسيق مع الجالية والسفارة السودانية في يوغندا تجاه حماية الأطفال اللاجئين؟
هناك تنسيق تم مع الجالية السودانية والسفارة السودانية بيوغندا بالقيام بعمل متخصص لحماية الأطفال اللاجئين . اشيد بدور السفير وأركان سلمه على مستوى القنصلية والعمل الإداري التنفيذي باستقبال الوفد على مستوى السفارة والبيت السوداني شعرنا بالتكاملية والتنسيق كمجلس قومي لرعاية الطفولة، ومنظمة الطفولة العالمية وإدارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية لحماية الأطفال بالدرجة الأولى، نريد الاستفادة القصوى من هذه الزيارة التعليمية ومن التجربة اليوغندية و تبادل التجارب سنحمل على سد الفجوات بما لدينا من مخزون و من تجربتهم القوية و العميقة نحن في حاجة لخط العمل الميداني أطفال السودان الان في كارثة إنسانية كبيرة شاركت فيها دول هذا الأمر أضر بالأطفال.
كيف ترون معالجة العنف وخطتكم لمواجهة تجنيد الأطفال؟
مسألة العنف من التجارب الصعبة في حياة الأطفال
نحاول بقدر الإمكان إنشاء مراكز دعم نفس واجتماعي للأطفال بالتعاون مع الشركاء الدوليين ومنظمات المجتمع المدني في ولايات السودان المختلفة، من المستوى الولائي إلى المحلي.
تجنيد الأطفال وسط المجموعات المسلحة قضية خطيرة جدًا، تحتاج إلى جهد كبير وموارد مستمرة، ومراقبة من علماء وخبراء في قطاعات التنمية الاجتماعية والجامعات المتخصصة في مجالات العلوم الانسانية والاجتماعية .نستصحب كل هذه المسائل والخروج بتقيم واضح لهذه الزيارة و تقييم النظام شهريا للاستفادة القصوى من الدروس والعبر. ومات عكسه من الوزارات المختلفة بيوغندا على أرض الواقع من خلال برامج الدعم النفسي والاجتماعي الذي يحتاج لموارد مستدامة. أيضا من الأشياء المهمة كيف نماذج بين سياسة استراتيجية حماية الأطفال والتنمية المستدامة مخرجاتها وأهدافها وغاياتها.
أبرز المخرجات التي خرجتم بها؟
خرجنا بسبعة عروض علمية ومخرجات عظيمة جدًا، وأكدنا على ضرورة تكوين لجنة رفيعة المستوى لتطبيق هذه المخرجات بصورة قوية، مع تقييم النظام شهريا للاستفادة القصوى من الدروس والعبر. أن حماية الأطفال ليست مجرد سياسات. أطفال السودان الآن في وضع هش جدًا، وعلينا أن نستفيد من كل التجارب القوية مثل تجربة يوغندا لنضمن مستقبلًا أفضل لهم.
الرسالة التي تودون إيصالها بعد هذه الزيارة؟
حماية الطفولة ليست خيارًا، بل واجب إنساني وأخلاقي، وهي أساس التنمية المستدامة وبناء مجتمع متماسك. سنعمل على تحويل هذه المخرجات إلى خطة عملية، وتكوين لجنة رفيعة المستوى، وبرامج مستمرة، حتى نضمن أن أطفال السودان ينعمون بحقوقهم كاملة في التعليم، الصحة، الرعاية، والحماية. هذه مسؤوليتنا جميعًا، وسنمضي فيها بعزم حتى نحقق الغايات العظيمة التي يستحقها أطفالنا.”
الجهود المستمرة والمستدامة تحتاج لموارد مستدامة على مستوى الإعلام التنموي وتوعية للأسر، بجانب البرامج الأخرى التي تتطلب من الجهات التنفيذية أن تعين ملف الطفولة بسخاء. وتستهدف صندوق دعم الطفل حتى نطمئن أن البرامج والأنشطة ماضية بصورة مستدامة وتحقق أهداف كبيرة في مقاصد التنمية المستدامة. وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية تعمل على تربية وحماية الإنسان، وأطفال السودان هم الفئة الأكثر هشاشة، ويحتاجون إلى خطة مستمرة ومرنة وجدول أنشطة مبرمجة لتحقيق هذه الغايات العظيمة التي لاتتحقق الا بإعلان تنموي منطبط وموارد مستدامة.




