وزير التعليم العالي يشيد باستقرار الدراسة في مراكز جامعة الجنينة

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسر أحمد مضوي موسى، دعم الوزارة لجامعة الجنينة وحرصها على استقرار الدراسة وانتظامها في مراكز الجامعة المختلفة، مشيداً بالأداء الأكاديمي والإداري للجامعة، وجهودها في ضمان استمرارية العملية التعليمية رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
جاء ذلك لدى لقائه مدير جامعة الجنينة، البروفيسور الطيب علي أحمد، الذي قدم تنويراً حول سير الأداء الأكاديمي والإداري، مؤكداً انتظام الدراسة واستقرارها في مختلف مراكز الجامعة.
وأوضح مدير الجامعة أن عدد طلاب جامعة الجنينة الذين يواصلون دراستهم في مراكز الجامعة بشرق تشاد بلغ (7,469) طالباً وطالبة، وذلك في إطار خطة الجامعة لاستمرار العملية التعليمية للطلاب اللاجئين، بدعم من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وعدد من الشركاء.
وأشار إلى أن إدارة الجامعة استكملت جميع الترتيبات الأكاديمية والإدارية الخاصة بتخريج (1635) طالباً وطالبة من كليات العلوم الصحية والطبية التي تضم برامج الصحة والتمريض والقبالة، إلى جانب كليات الاقتصاد، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والإعلام، والتربية، والتربية الأساسية، مبيناً أن الدراسة للفصول الأخرى في هذه الكليات قد انطلقت وفق الخطة الأكاديمية المعتمدة.
وأضاف أن الجامعة نجحت في توفير مقر دائم بمدينة أدري بشرق تشاد، وذلك بمدرسة نور الأبصار التي جرى تهيئتها لتلائم البيئة الجامعية، بما تضمه من قاعات دراسية ومكاتب إدارية ومرافق مساندة، كما حصلت الجامعة على مدرسة أخرى خُصصت لاستيعاب الطلاب، الأمر الذي أسهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للدراسة.
وأكد البروفيسور الطيب علي أحمد أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب اضطلع بدور محوري في تعزيز الاستقرار الأكاديمي للطلاب الدارسين بجمهورية تشاد، من خلال تقديم الدعمين العيني والمالي، مما أسهم في تخفيف الأعباء المعيشية التي فرضتها ظروف الحرب واللجوء، ومكّن آلاف الطلاب من مواصلة دراستهم بانتظام.
وأضاف أن هذا الدعم لم يقتصر على الجوانب المادية، بل ترك أثراً إيجابياً كبيراً في نفوس الطلاب، وعزز قيم الولاء للوطن ورسخ ارتباطهم الوجداني بالسودان، مؤكداً أن رعاية الطلاب والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الاستثنائية تمثل استثماراً في مستقبل البلاد.
واختتم مدير جامعة الجنينة حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق من نجاحات يعكس تكامل الجهود بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وإدارة الجامعة، والصندوق القومي لرعاية الطلاب، إلى جانب الشركاء الداعمين، بما أسهم في استدامة العملية التعليمية وتمكين الطلاب من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية حتى التخرج رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.




