
البشير أحمد البشير:
حين تشتد المحن، وتتكالب الأمواج، وتريد العواصف أن تقتلع وطناً من جذوره.. عندها فقط تعرف قيمة الثوابت.
ومن أعظم ثوابت هذا الوطن: *قواته المسلحة*.
*الجيش هو صمام الأمان* الذي ارتكزت عليه الدولة منذ الاستقلال. هو الحائط الذي تتحطم عنده مؤامرات الطامعين، والسد الذي يقف في وجه كل من يحاول العبث بأمن المواطن واستقراره.
*الجيش حامي الأرض والعرض*.
هو الذي يبيت في الخنادق حتى ننام نحن آمنين في بيوتنا.
هو الذي يقدم الدماء رخيصة من أجل أن تبقى راية السودان مرفوعة، ومن أجل أن تظل حرائر السودان يمشين مرفوعات الرأس.
ولنقلها بكل وضوح وصدق:
*لولا فضل الله أولاً، ومن ثم صمود وبسالة القوات المسلحة.. لضاع السودان.*
لولاهم لكانت الخرطوم اليوم أثراً بعد عين.
لولاهم لتشرد الملايين أكثر مما تشردوا، ولأصبح الوطن ساحة لصراعات المليشيات وتجارة الحروب.
اليوم ونحن نرى حجم التضحيات، ونرى الثبات في أصعب الظروف، لا يسعنا إلا أن نقول:
التحية لكل ضابط وجندي وصف ضابط يرابط في الثغور.
التحية لكل أم قدمت ابنها فداءً للوطن.
*نحن مع جيشنا*.. لا خيار لنا غيره.
لأن البديل هو الفوضى، والبديل هو الضياع.
والوطن لا يُبنى إلا بسواعد أبنائه، ولا يُحمى إلا برجاله الذين عاهدوا الله ثم عاهدوا الشعب أن يكونوا الدرع والسند.
*الله.. الوطن.. القوات المسلحة*


