الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية من آلانباتور ينوه إلى أهمية وصول السودان إلى التمويل وتنفيذ برامج ومشروعات على أرض الواقع

الساقية برس/ منغوليا/ آلانباتور/ إخلاص نمر:
نوه الأمين العام للمجلس الاعلى للبيئة والموارد الطبيعية، الدكتور سليمان البوني في كلمته أمام اللجنة رفيعة المستوى في مؤتمر مكافحة التصحر (كوب 17) إلى أهمية وصول السودان إلى التمويل، بما يمكنه من تنفيذ برامج ومشروعات ملموسة على أرض الواقع،موضحا استعداد السودان لمواصلة العمل مع الآلية المالية العالمية لاتفاقية مكافحة التصحر ،والصناديق المالية الأخرى،وشركاء التنمية ،لتطوير مشروعات وطنية قابلة للتمويل .
وأبان البوني أن السودان يبذل كافة الجهود ،في تعزيز الشراكات وتطويرها مع القطاع الخاص والمجتمع المدني ،والمجتمعات المحلية، من أجل بيئة أكثر استدامة،تسعى لتطبيق وأهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ،والتنسيق مع الآليات الوطنية والمشاركات المحلية.
من ناحيته طرح الوفد السوداني المشارك عددا من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في السودان ،موضحا أهمية الانتقال التدريجي من المساعدات الإنسانية ،إلى التمويل التنموي والبيئي بما يعزز قدرة المجتمعات على الصمود والاستمرار .
وشرح الوفد في اليوم المخصص للعلوم والتكنولوجيا ، اثر تغير المناخ على القطاع الزراعي في السودان ،وانخفاض الإنتاجية الزراعية،وتدهور الغابات والنظم البيئية،بجانب النزاعات التي أدت إلى استنزاف الموارد الطبيعية.
وأمن الوفد على أهمية إنشاء نظام وطني متكامل للرصد البيئ والمناخي ،والانذار المبكر ،وبناء قدرات المؤسسات والمجتمعات المحلية ، حول كيفية استعدادها لمخاطر المناخ،وأشار الوفدالى ضرورة دعم الاستثمارات طويلة الأجل في مجالي التكيف والحد من مخاطر الجفاف والتصحر ، مؤكدا على التزام السودان باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ،ومشددا على ضرورة وصول الدول المتأثرة بالحروب والنزاعات الى صناديق التمويل، والاستفادة منه في استعادة الأراضي وحماية سبل العيش وتحقيق الأمن الغذائي.
الجدير بالذكر أن مخرجات يوم التمويل عامة ،تمثلت في اعلان صندوق التكيف المبني على النظم الايكولوجية،عن توفير منح جديدة بقيمة 7.5مليون دولار،لدعم مشاريع استعادة الأراضي ،بجانب إطلاق اقتصاديات استعادة الأراضي الرعوية ،والتركيز الوزاري على سد الفجوة التمويلية الهائلة المقدرة بنحو 278 مليار دولار سنويا ،لمواجهة التصحر والجفاف الفعلي ،إضافة لإطلاق مبادرة تمويل المشاركة المدعومة من برنامج الأمم المتحدة الانمائي .




