أخبار وتقاريرحقوق الإنسان

قافلة من المخابرات لمتضرري الخريف بجنوب دارفور

نيالا- نجلاء جمعة:

قال والي جنوب دارفور حامد التجاني هنون، إن قافلة الدعم لمتضرري السيول والأمطار التي وصلت إلى الولاية من قبل جهاز المخابرات العامة، تعد أول قافلة تصل الولاية والتي تأتي في المرتبة الثالثة بعد الجزيرة ونهر النيل من حيث تصنيف الخسائر من جراء السيول والأمطار التي اجتاحت أجزاء واسعة من ولايات البلاد.

وأشار إلى تأثر 12 محلية وحدوث 24 حالة وفاة وتضرر أعداد كبيرة من الممتلكات وصلت إلى 35 الف أسرة بجانب نفوق 150 رأسا من الماشية.

وأوضح هنون، أن حكومة جنوب دارفور قامت ببعض الجهود وقدمت بعض المعينات بلغت قيمتها 185 مليار بجانب بعض المساعدات المادية لبعض الخيرين والأفراد.
وقال إن ما تم تقديمه يظل قليلاً مقارنة بحجم الخسائر الكبيرة وعدم الوصول لبعض المحليات التي أصبحت معزولة عن رئاسة الولاية.

وأشار هنون إلى تلف 20% من الإنتاج المتوقع لهذا العام وتابع “لابد من الاستفادة من المساعدات الزراعية للتعويض في الموسم الشتوي”.

وأكد حرصهم على وصول الدعومات للمستفيدين في المحليات الأكثر تضرراً بجانب نازحي المعسكرات.

من جهته، أوضح مدير جهاز المخابرات بجنوب دارفور بالإنابة، مقدم أمن أبوالقاسم عطية، أن القافلة كان مقدر لها الوصول للولاية قبل أسبوع لولا ظروف إغلاق طريق نيالا الفاشر قبالة معسكر زمزم.
وقال إن هذا الدعم يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للجهاز لدعم الأهالي الذين تضرروا من السيول التي اجتاحت أرجاء واسعة من السودان.

وأشار عطية، إلى أن القافلة تحتوي على ألفي سلة مواد غذائية، متمنيا أن تساعد في تجاوز الأزمة وتسهم في إنقاذ الموسم الزراعي، موضحا أن التوزيع للمتضررين يتم عبر لجنة الطوارئ بالولاية.
واكد أن هذه اول قافلة تصل الولاية من أجل الاسهام في رفع الضرر الذي أصاب مواطني الولاية من الكوارث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق