من تم شراؤه لاستمرار حرب السودان ؟

بقلم/ المهيرية:
الناظر بعين الفحص لما يحدث بالدولة السودانية يستنتج أن الأمر عبارة عن أطماع وخلل بالأنظمة من أجل تمرير اجندات خاصة أافراد معتوهين، والتاريخ يعيد نفسه بتواتر من أجل إضعاف المقدرات السودانية وتقويض الأنظمة المحلية ربما للسيطرة من الخارج او لإدارة البلاد من قبل أشخاص آخرين.
يأتي السيناريو مع كل حكومة وتحول ثقافي يلهي السودانيين عن الاستقرار وبناء أنفسهم وبلادهم.
الاستقرار المكاني وأهميته لخلق مجتمع متماسك ومتعاون تم دخول عناصر ثقافية لا تعمل، همها النظر عبر عين فاحصة لزيادة الفرقة بين أهل السودان.
تهجير السودانيين أمر مقصود ومحاولة خلق فئة محلية تعمل بأجندة خاصة ليس هدفها البناء والتنمية وخلق العدالة الاجتماعية أما لجهل أو لإغراءات الشو show العالمي من أجل التجارة الدولية التي حتى لا توجد بيئة آمنة او أرضية ثابتة ليحمي الشعب نفسه منها.
العالم الآن ينادي بالعودة للطبيعة وإعادة الخدمات المحلية بقدر الإمكان، هذا الأمر تراكمي عبر حقب يقاس بها مدى الإضعاف للمقدرات السودانية نتيجة وجود كوادر خارج البلاد لديها إمكانيات كان يجب أن تكون محلية.
نطالب بحماية بيت الخبرة السوداني والمؤهلين والعمال المحليين واستقرارهم الدائم بالبلاد ومحاربة التهجير وأسبابه وخلق بيئة سليمة بين أفراد الشعب ليعيدوا بناء أنفسهم.
لكل سوداني حادب على عودة البلاد واستقرارها الدعوة للعودة والعمل الجاد وتحمل قساوة المناخ من أجل الاطفال القادمين.

