مقالات

حلم العودة

بقلم/ أمل عبدالعزيز:

طبول النصر قد ضربت في جميع أنحاء السودان ورجع التفاؤل والأمل إلى نفوس المواطنين والأهل في كل مكان وأخذ يتلاشي الحزن وخيبة الأمل من الوجوه وبدآت الفرحه تدخل القلوب هذا بمجرد ظهور لبوادر النصر فماذا لو تم النصر الحقيقي والعودة للأرض والأوطان وعودة البيوت إلى أهلها فهذه ستكون فرحة مابعدها فرحة ويعود السودان كما كان عليه ويرجع كل مواطن إلى بيته وعمله وترجع الحقوق إلى أهلها ويرفع الظلم عن الناس.

وترد الكرامات إلى كل من أهانه العدو وظلمه ويرجع الطلاب إلى المدارس والجامعات ويرفع علم السودان عاليا وتعود النساء تتجول بحرية دون خوف ويلعب الأطفال في الشوارع دون خوف عليهم ويعود الأمان إلى السودان وتضحك وجوه أهله الطيبين ويتبدد الظلام وتشرق الشمس بنورها تضيء سماء البلاد ويعمر السودان بسواعد الشباب والأبطال الذين حرروه من الظلم وقسوة الظالم وسود الايام -الله لاعادها- على السودان، أيام وليال مظلمة في تاريخ الوطن الحبيب.

ولكن هل سينسى الناس كل من استشهد ومات من أجل الدفاع عن هذا الوطن وعن الأرض والعرض؟  كلا وألف كلا، لن ينسى الوطن أبناءه الأبرار الذين وقفوا ودافعوا عنه وانقذوه من ضياع الهوية وسلب خيراته واستغلال طيبة أهله.

هذه الحرب قد علمتنا الكثير بأن السودان اعظم بلد شعبه شعب عزة وكرامة وهو من أنبل الشعوب حفظ الله السودان درة الأوطان.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق